دوليعاجل

جماعة “الإخوان المسلمين” تطلق مؤتمر دولي افتراضي لتوضيح فكرها

نظمت جماعة “الإخوان المسلمين” الأربعاء، مؤتمرا دوليا افتراضيا، بمشاركة نحو 40 من رموز الجماعة وشخصيات سياسية ودينية من مختلف أنحاء العالم، وذلك لتوضيح بعض أفكار الجماعة.

وجاء المؤتمر الدولي، الذي يختتم اعماله غدا الخميس، بعنوان “الإخوان المسلمون .. حقائق ومنطلقات”، وبثته قناة “وطن” الفضائية الناطقة باسم الجماعة وتبث من خارج مصر.

الجلسة الافتتاحية

وقال إبراهيم منير، نائب مرشد الجماعة، في الجلسة الافتتاحية، إن “العواصف توالت على الإخوان وظن الناس في كل مرة أنها أتت عليها، ولكن بانتهائها بقيت الجماعة ثابتة الجذور راضية بأقدار الله”.

أما ياسين أقطاي، مستشار رئيس حزب “العدالة والتنمية” التركي فقال: إن “للإخوان ومؤسسها حسن البنا، إسهامات وافرة بالتعريف العملي للفكر الإسلامي الراقي لا سيما في مفهوم الحرية الشاملة داخل وخارج حدود الأمة”.

وأضاف أقطاي: “ضربت الإخوان أعظم الأمثلة في التضحية وتوفير قناعات شعبية بضرورة انتزاع الحرية من المحتلين المستعمرين ومن المستبدين المحليين”.

من جانبه، قال “علي القره داغي”، الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين إنه تمت “شيطنة الخلافة العثمانية وحملوها كل شيء رغم أنها استطاعت حماية بلاد المسلمين، وتقدمت في مجالات وتأخرت بسبب المؤامرات الكبرى من كل جانب”.

وأشاد القره داغي، بظهور حركة حسن البنا ودورها في التصدي لمشروع تجزئة الدين على حد قوله.

في ذات السياق، قال نائب رئيس الحركة الإسلامية في إسرائيل، “كمال الخطيب”، إن “الجماعة لها دور منذ نشأتها في دعم القضية الفلسطينية، وتستحق أن تذكر في كتب التاريخ المنصفة”.

وأكد الخطيب، أن الإخوان هم “النواة الصلبة في مواجهة المشروع الصهيوني”.

الإخوان المسلمين

فيما قال علي صدر الدين البيانوني، المراقب العام الأسبق للإخوان في سوريا، إن “الجماعة تحمل مشروعا نهضويا شاملا، ورغم التضييق والبطش لا تزال محافظة على نقاء فكرها ولا تزال تمتد أفقا وعمقا وتشكل تيار إسلاميا وسيطا”.

بدوره، أكد محي الدين غازي، أمين الجماعة الإسلامية بالهند، أن “الإخوان إحدى أجمل الظواهر الإنسانية في العصر الحديث، ويبدو هذا في التضحيات والأنشطة والدفاع عن الدعوة رغم الضغوط والحظر والعقوبات والشيطنة”.

من ناحيته، أوضح عزام الأيوبي، أمين عام الجماعة الإسلامية بلبنان، أن الإخوان من القوى التي تقر بالتعددية السياسية، نافيا أن يكون هذا القبول مرحليا.

ووفق أجندة المؤتمر المعلنة فإنه سيناقش منهج الجماعة وعلاقاتها مع التيارات الإسلامية والمدنية وموقفها من الخلافات المذهبية والتمسك بالفكر الوسطي، ودورها في العمل الخيري وحماية الشعوب ومواجهة الكوارث.

وكان نظام عبدالفتاح السيسي في مصر، قد صنف “الإخوان المسلمين”، بأنها “منظمة إرهابية”، في صيف 2013، عقب الانقلاب العسكري الذي قاده السيسي، على الرئيس المنتخب الراحل “محمد مرسي” المنتمي للجماعة، وسط دعم وتمويل وتأييد سعودي وإماراتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى