مصر

 الإخوان ترحب بإتمام “المصالحة الخليجية”.. وعلماء المسلمين يهنئ قادة الخليج

رحب المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، “طلعت فهمي”، اليوم الثلاثاء، بإجراءات إتمام المصالحة الخليجية، وأعلن دعم الجماعة إنهاء الخلافات بين دول الخليج.

وقال طلعت فهمي في بيان: “ترحب الجماعة بالخطوات والإجراءات التي تم إعلانها يوم الإثنين 4 يناير 2021؛ لإتمام المصالحة بين دول مجلس التعاون الخليجي”.

وأكد فهمي دعم الجماعة لكل ما يُنهي أي خلافات بين الدول الخليجية، ويزيل أية رواسب بين شعوبها ويُسهم في وحدة أبنائها ووحدة شعوب الأمة العربية والإسلامية جمعاء.

وتعد مصر والسعودية والإمارات جماعة الإخوان المسلمين “محظورة”، رغم أن لها انتشار كبير في تلك البلدان.

علماء المسلمين

في الوقت نفسه، هنأ الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، حكام دول الخليج لجهودهم في تمهيد الطريق لتحقيق المصالحة الخليجية الشاملة.

وقدم بيان للاتحاد العالمي، مساء الإثنين، التهنئة والمباركة لأمير الكويت نواف الأحمد الجابر الصباح، والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.

وأوضح البيان أن الاتحاد العالمي “يتضرع إلى الله تعالى أن يجزيكم خير الجزاء وأن يتحقق في (قمة العلا) كل ما يصبو إليه شعوب الخليج من الوحدة، والمصالحة الشاملة”.

ويتطلع الاتحاد إلى أن “يعود الخليج خليجاً واحداً وجسداً واحداً قادراً على الحماية والتطوير والازدهار”، حسب البيان ذاته.

يذكر أنه اليوم الثلاثاء، تعقد القمة الخليجية الـ41 في مدينة العلا شمال غربي السعودية، بحضور أمير قطر.

ومنذ 5 يونيو 2017، تفرض كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر.

وكان وزير خارجية الكويت، أحمد ناصر الصباح، قد أعلن، مساء أمس الإثنين، أنه تم الاتفاق على إعادة فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين السعودية وقطر، “اعتباراً من الليلة”.

وقال “الصباح”، في بيان متلفز، إن أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أجرى اتصالاً هاتفياً مع كل من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، من أجل توقيع بيان “قمة العُلا” الخليجية في السعودية، الثلاثاء.

وتم الاتفاق على معالجة المواضيع كافة ذات الصلة، بحسب الوزير الكويتي، وذلك في إشارة إلى تداعيات أزمة خليجية غير مسبوقة بدأت في 5 يونيو 2017.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى