أخبارمصر

الإخوان تنعي الرئيس “محمد مرسي” وتطالب بتحقيق دولي حول وفاته

نعت جماعة “الإخوان المسلمون”، في بيان، الأربعاء، الرئيس الراحل “محمد مرسي”، بمناسبة مرور ذكرى وفاته الأولى، مؤكدين أنهم لن يهدأ لهم بال حتى يفتح تحقيق دولي حول وفاته.

بيان جماعة الإخوان المسلمين

وقال البيان الصادر عن المكتب العام للإخوان المسلمين، نشر على الفيسبوك: “عامٌ مر على جريمة القتل العمد ,قتلُ أول رئيس مدني انتخبه المصريون بعدما ثاروا على نظام بغى عليهم وتكبر,قتل قُصد به كسر إرادة المصريين لا شخص الرئيس مرسي رحمه الله وفقط”.

وتابع البيان: “عام ٌ مر دون تحقيق شفاف يكشف للناس ملابسات الجريمة رغم أن الشهيد رحمه الله شغل منصب أول رئيس مدني منتخب للجمهورية المصرية بعد ثورة يناير, تحقيق يكشف ما جرى في أثناء محاكمة عبثية في قضايا عبثية لا وجود لها إلا في أوهام نظام الانقلاب العسكري في مصر”.

وحمل بيان جماعة الإخوان المسلمين، السلطات المصرية مسؤولية وفاته، وتابعت : “سقوط الرئيس مرسي ميتًا بالصورةِ التي تمَّت.. يمثل جريمة ستظل عالقةً في جبينِ العدالة الدولية”.

وأضاف البيان: “ثوارَ يناير، وفي القلبِ منهم الإخوان، لن يهدأَ لهم بال حتى يتم فتح تحقيقٍ دولي عادلٍ فيما جرى لمرسي ويُرَد لِه حقه المعنوي والقضائي، ولن يضيعَ حق وراءه مُطالب”.

وتطرق البيان إلى بعض إنجازات الرئيس الراحل في عام حكمة، مشيراً إلى أنه “جاهد قوى الفساد في الدولة العميقة ونافحها بكل قوته وسعى إلى رفعة مصر وكرامة شعبها، وسعى إلى تحقيق الإكتفاء من السلع الاستراتيجية “غذائنا ودوائنا وسلاحنا”.

كما دافع عن المظلومين في فلسطين ورد بأس الصهاينة الظالمين عنهم في عام حكمه فكرهته قوى الظلم ومن وراءهم في أبوظبي وعواصم الركوع للصهاينة، وكادت لإسقاطه بكل قوتها، فضللوا الناس وأعملوا كل أدواتهم من أجل إسقاطه وما أسقطوه ولكن في البغي والفتنة سقطوا.

وأكد بيان الجماعة أنه “لا منجى لمصر إلا بدولة ترى المصريين جميعاً سواء متساوين في الحقوق والواجبات يديرون أمرهم بإرادتهم وفقا لمنهج الله عز وجل، تماماً كما أحب الرئيس الشهيد وتماماً كما يحب شعب مصر”.

وفاة الرئيس محمد مرسي

كان الرئيس الراحل محمد مرسي قد توفى 17 يونيو 2019، أثناء جلسة محاكمته.

وأدعت السلطات المصرية وقتها، أنه توفى نتيجة تعرضه لنوبة إغماء أثناء المحاكمة.

وتم دفن “مرسي” بمقبرة المرشدين السابقين لجماعة “الإخوان المسلمين” بمدينة نصر شرقي القاهرة، واقتصرت مراسم الدفن على حضور نجله “أسامة” -المحبوس حالياً- وزوجته وأولاده وشقيقين له ومحاميه.

وحملت منظمات حقوقية السلطات المصرية مسؤولية وفاة “مرسي” وطالبت بإجراء تحقيق شفاف في ملابسات وفاته، بينما نعاه قادة سياسيون وحركات وهيئات في أنحاء العالم.

يذكر أن مقررة الإعدام خارج إطار القانون في الأمم المتحدة، كانت قد أصدرت في نوفمبر 2019، الماضي، تقريرًا رسميًا خلصت فيه إلى أن وفاة الرئيس الراحل “محمد مرسي” يعتبر قتلًا تعسفيًا بإقرار الدولة المصرية.

وكشفت الأمم المتحدة في البيان الرسمي، أن خبراء مستقلين تابعين لها، أكدوا “أن نظام السجن في مصر يمكن أن يكون قد أدى إلى موت الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، كما أنه قد يضع صحة وحياة آلاف المعتقلين في السجون في خطر شديد”.

وقال التقرير: ” أن ظروف سجن مرسي يمكن وصفها بأنها “وحشية”، وأن موته يمكن اعتباره وفق تلك الظروف “قتلًا عقابيًا تعسفيًا من قبل الدولة”.

وأوضح البيان الأممي، أن الرئيس الراحل، “كان يقضي 23 ساعة يوميًا في حبس انفرادي ولا يُسمح له بلقاء آخرين، وكان يُجبر على أن ينام على الأرض ببطانية واحدة، كما كان ممنوعاً عنه الكتب والصحف والكتابة والراديو”.

كما أشار التقرير، إلي أن “مرسي لم يحصل على العناية اللازمة كمريض سكر وضغط دم وفقد تدريجياً الرؤية بعينه اليسرى، كما عانى من إغماءات متكررة”.

وكشف التقرير أن السلطات المصرية تلقت تحذيرات عدة من أن ظروف احتجاز مرسي قد تقود لوفاته لكن “لا دليل على أنها تجاوبت مع ذلك”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى