مصر

بلاغ للنائب العام يتهم ضابط بسجن المزرعة بالاعتداء على أحمد دومة في محبسه

كشفت أسرة الناشط “أحمد دومة”، إن محاميه تقدم ببلاغ للنائب العام، طالبه التحقيق في واقعة تعرضه لاعتداء بالضرب من قبل نقيب بسجن عنبر الزراعة بمنطقة سجون طره.

الأعتداء على أحمد دومة

وقالت الأسرة، في تفاصيل اتهام الضابط بالاعتداء على دومة: “زرنا أحمد من يومين زيارة استثنائية بتصريح من النيابة، شكى بعض الاجراءات اللي شايفها تعسفية بحقه منذ انتقاله حديثا لسجن المزرعة”.

وتابعت الأسرة: “تم منع الصحف القومية والتلفزيون الرسمي وتقليل ساعات التريض لساعه ونص بس فاصبح يقضي ٢٢ ساعة ونص في زنزانة ضيقة جدا مع مسجون تاني (قبل كده كان بيخرج ساعتين تريض وساعتين او اكثر في طرقة بين الزنازين).”.

وأكملت الأسرة: “طلب منا احمد اتخاذ كل الاجراءات الممكنة لتحسين الوضع ده واسترداد ما تم التوصل اليه قبل كده من حقوق اساسية بعد مطالبات ومواقف ومعارك خاضها أحمد وأسرته وفريق المحامين طول الـ ٨ سنين اللي فاتوا”.

وأضافت: “فوجئنا امبارح (يوم الأحد) برسالة من أحمد بيطلب فيها تقديم بلاغ للنائب العام ضد أحد ضباط سجن عنبر الزراعة لتعديه عليه فـ زرناه تاني النهارده الزيارة الاستثنائية بمناسبة ذكرى ٢٥ يناير”.

بيان الأسرة

وتابعت: “احمد وضح أنه أثناء نقله لعيادة الأسنان بسجن عنبر الزراعة قام ضابط الترحيلة بإيقافه في مكان معين حتى ينهي إجراءات دخوله، بعد شوية ضابط تاني من مسئولي السجن قاله بطريقة مهينة: انت ايه اللي موقفك هنا امشي اقف هناك، احمد كان رده: اتكلم مع الضابط المسؤول عني متكلمنيش. ضابط السجن سأل ضابط الترحيلة مين ده؟ قاله يا باشا مسجون وقفه مطرح ما تحب”.

وواصلت الأسرة سرد الواقعة قائلة: “بدأ الأخير بسحب احمد بالقوة مع فيض من الزعيق والهمجية وكأنه بيعاقبه بس عشان قاله اسال الضابط متكلمنيش”.

وأشارت الأسرة إلى أن “أثار سحبه بعنف تركت علامات على ايد احمد لسه واضحة لحد النهاردة (الاثنين)، الأمر تطور أن أحمد كمان زقه وبدأ يزعق ومع علو الصوت تدخل رئيس المباحث والمأمور اللي بالصدفة كان يعرف أحمد من حبسات سابقة وانهوا الواقعة قبل ما تتحول لتشابك عنيف”.

وأكدت الأسرة أن “الواقعة انتهت بعد قدر من الاهانات ولم تتحول لكارثة لأن المأمور عرف احمد وانهاها”، وتساءلت: “مين يضمن لو متمش إنهائها بالشكل ده كانت هتنتهي بأيه؟ مين يضمن حماية مماثلة لمساجين أقل حظاً؟ مين يضمن عدم تكرار مثل هذه الاهانات وحماية احمد وكل المساجين من غرور ورعونة النوعية دي من الضباط؟”.

وزادت: “ليه غريب أو مستفز أن مسجون يتعامل بندية ويقرر انه بني ادم له حقوق ويرفض التجاوز في حقه او معاملته كالقطيع؟ امتى هيكون في ضوابط و رقابة على أداءات الضباط دي ويعرفوا انهم مسئولي حماية وتنظيم مش اسياد على عبيد؟”.

وطالبت أسرة أحمد دومة النيابة العامة وادارة التفتيش بوزارة الداخلية بالتحقيق في الواقعة وسؤال الضابط المعتدي وضابط الترحيل ورئيس ومأمور سجن عنبر الزراعة وتفريغ كاميرات المراقبة واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان أمان وسلامة أحمد داخل محبسه، كما طالبت وزارة الداخلية بتمكين دومة من حقوقه الاساسية طبقا للقانون ولائحة السجون.

وختمت الأسرة بيانها بالإشارة إلى أنها تواصلت مع “السفيرة مشيرة خطاب والأستاذ محمد انور السادات وطالبنا بضرورة التحقيق في الواقعة وسؤال المسئولين عنها”.

 كما قام فريق الدفاع عن أحمد بتقديم بلاغ للنيابة العامة اليوم يحمل رقم  ١٣٩٥٠ عرائض/ المكتب الفني، نأمل أن تتخذ الإجراءات حياله بشكل عاجل .. سنعاود زيارة احمد الأسبوع المقبل حيث يستحق الزيارة الدورية، لنطمئن ونقف على التطورات”.

أحمد دومة

و أحمد دومة من مواليد 11 سبتمبر 1985 في محافظة البحيرة .

وبرز اسم دومة، الذي درس الكمبيوتر، كناشط و مدون وصحفي مع حركة كفاية التي تأسست عام 2004 اعتراضا على توريث الحكم لجمال مبارك.

وفي عام 2009 تم اعتقاله أثناء عودته من قطاع غزة التي عبرها، للتضامن مع القطاع، بعد العدوان الإسرائيلي عليه.

وفي يناير 2012 اعتقل مجددا بتهمة التحريض على العنف ضد الجيش وشن هجمات على الممتلكات العامة عقب أحداث مجلس الوزراء التي قتل خلالها 12 شخصا وأصيب المئات.

ورغم أنه كان من أشد المؤيدين للإنقلاب على حكم الرئيس محمد مرسي، فى حينها، اعتقل في ديسمبر عام 2013 ، مرة أخرى لمشاركته في مظاهرة ضد المحاكمات العسكرية للمدنيين وصدر حكم بسجنه لثلاث سنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى