أخبارمصر

الإعدام لأم أرضعت طفلتها “ماية نار” وسجن 4 أطباء

قضت محكمة جنايات دمنهور، برئاسة المستشار “عبد الحي بقوش”، اليوم الثلاثاء، بالإعدام شنقًا لأم بعد أرضعت طفلتها “ماية نار” في أحد المستوصفات الطبية الخاصة بمركز الرحمانية بالبحيرة.

كما قضت المحكمة بحبس كلًأ من: “إبراهيم. ف. أ”، و”أحمد. إ. ا”، و”محمد. ج. ا”، و”محمد. ع. ا”، وهم أطباء في المستوصف بالسجن لمدة عام مع إيقاف التنفيذ.

تعود الواقعة إلى عندما أكتشف طاقم التمريض والطبيب النبطشي بمستوصف خاص بمركز الرحمانية، تدهور الحالة الصحية لرضيعة ووجود أثار تأكل على شفتيها.

فسارع الطبيب المسئول عن الحضانة، بإبلاغ، كما تم توجيه تهمة الإهمال لفريق التمريض، نظرًا لأن حالة الطفلة كانت جيدة، ليطلب مدير الحضانة بالمركز الطبي، من طاقم التمريض والطبيب النبطشي، آخر من تعامل مع الطفلة ومراجعة كاميرات المراقبة.

واتضح بعد ذلك أن والدة الطفلة وتدعى “سحر. إ. أ”،  طلبت من التمريض أن ترضعها، وعقب الانفراد بها أخرجت من ملابسها سرنجة بها مادة كاوية “مية نار”، وأرضعت الطفلة المادة الكاوية، وألقت السرنجة في سلة المهملات عقب الانتهاء من جريمتها.

ثم تركت الرضيعة للممرضة المختصة في غرفة رعاية حديثي الولادة بالمستوصف الطبي، حتى توفت.

وعقب عودة والد الرضيعة، والذي كان يعمل خارج البلاد، حرر محضرًا بالواقعة، وأكد فيه أنه تلقى اتصالًا من شقيقه يخبره أن ابنته التي ولدت في شهر أغسطس الماضي، توفيت نتيجة إرضاعها بمادة كيماوية من زوجته.

وتم استخراج جثمان الرضيعة مرة أخري، بعد صدور قرار النيابة وإثبات صحة ما تحرر بالمحضر، وأثبت تقرير الطب الشرعي الخاص بالطفلة الرضيعة، أن آثار المادة الكاوية التي تسببت في قتل المجني عليها، كانت حول فمها من جميع الجهات وعلى وجهها، وأن تلك المادة الكاوية، تسببت في فشل وظائف التنفس للمجني عليها، وأدت لوفاتها.

وأكدت تحريات المباحث الجنائية بمديرية أمن البحيرة، أن المستوصف الطبي الذي وقع فيه الجريمة كان على علم بالواقعة، عن طريق كاميرات المراقبة الموجودة في غرفة رعاية الأطفال حديثي الولادة، لكنهم لم يبلغوا تستروا عليها ولم يبلغوا عنها.

بعدها طلب أهل المتهمة عدم الإبلاغ بحجة عدم فضح الأم والتشهير بها، لكن التحقيقات والتحريات، توصلت إلى المشاهد التي رصدتها كاميرات المركز الطبي، وجرى تفريغها حيث تبين كيفية ارتكاب الجريمة بالكامل.

وكشفت التحقيقات أيضًا، أن والد الأم المتهمة كان على علم بوقوع الجريمة، لكنه لم يبلغ أيضًا، وأحالت النيابة الأم للمحاكمة، بتهمة قتل الرضيعة عمدًا، كما أحالت والد المتهمة وموظفي المركز الطبي للمحاكمة، باتهامات الاشتراك في تزوير أوراق دخول وخروج الطفلة المجني عليها من المركز، وإخفاء أدلة عن جهات التحقيق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى