مصر

 الإعلان عن أول إصابة فى سجن وادي النطرون بفيروس كورونا 

كشفت مصادر حقوقية مصرية، عن إصابة أول حالة بفيروس كورونا داخل سجن وادي النطرون، في حين ترفض الأجهزة الأمنية كشف اسم السجين أو هويته أو القضية المحبوس فيها.

وتبعاً لمصادر، رصت مصلحة السجون المصرية إصابة معتقل في ليمان 440 بسجن وادي النطرون، بفيروس كورونا، لكن المصلحة ترفض التعليق على الخبر أو الكشف اسم السجين أو هويته.

أول إصابة فى سجن وادي النطرون

وفى سياق أول إصابة فى سجن وادي النطرون بفيروس كورونا، أضافت المصادر، أن السجين تعرض لارتفاع مفاجئ في درجة حرارته مع سعال شديد، وهو ما أثار الشكوك بشأن إصابته بفيروس كورونا، فتم نقله بسيارة إسعاف إلى الوحدة الصحية بوادي النطرون، بحسب الجزيرة نت.

وتابعت:” نظرا لضعف إمكانيات الوحدة المحلية تم نقله إلى أحد المستشفيات الحكومية شمال محافظة الجيزة التي تبعد عن السجن نحو 45 دقيقة”.

وأوضحت المصادر أن السجين وصل المستشفى بملابس مدنية وليس ملابس السجن، وتحت حراسة مشددة، مضيفة أن إدارة المستشفى أخلت الطابق الأول بالكامل.

وعقب إجراء الفحوصات تأكد إصابة السجين بفيروس كورونا، وعلى الفور تم تحويله إلى مستشفى الحميات في مدينة إمبابة بمحافظة الجيزة.

وبحسب المصادر، يخضع السجين الآن لفترة الحجر الصحي وسط حراسة أمنية مشددة، حيث تم رفع حالة الطوارئ، وإصدار أوامر لإدارة المستشفى بعدم الكشف عن وجود سجين مصاب بفيروس كورونا.

يذكر أن نشطاء وحقوقيون مصريون قد دشنوا حملة باسم #خرجوا_المساجين، لمطالبة السلطات المصرية بالإفراج عن المعتقلين خوفا من إصابتهم بفيروس كورونا وتفشي المرض داخل السجون، وهو ما سيصيب الحراس أيضا وليس السجناء فقط.

وطالبت الحملة بضرورة الإفراج عن المعتقلين، خاصة كبار السن، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة مثل تطبيق قانون الحبس الاحتياطي مع التدابير الاحترازية، وإخلاء السبيل مع المنع من السفر.

ومع أول إصابة فى سجن وادي النطرون بكورونا، أشارت بعض المواقع الحقوقية إلى استغاثات مرعبة تتسرب من داخل السجون، حيث لا يوجد تهوية، ولا تريض ولا اى مطهرات.

كما بدأ مخزون الغذاء فى النفاد والتعيين لا يسع الجميع،كما لا يوجد عوامل احترازية لحماية المعتقلين من المرض.

كما طالبوا كذلك باتخاذ إجراءات أساسية عاجلة من فتح العنابر وإخراج المساجين للتريض وزيادة وقت تعرضهم للشمس، والسماح بدخول الأدوية من خارج السجن، وتخفيف التكدس داخل الزنازين، إضافة إلى زيادة الاهتمام الطبي بكبار السن والمرضى.

يأتي ذلك وسط مناشدات حقوقية واسعة لنشطاء حقوقيون وسياسيون لمطالبة السلطات المصرية الإفراج عن المساجين خوفًا من وقوع كارثة.

كانت بعض المنظمات الحقوقية قد دعت أهالي السجناء لإرسال برقيات إلى النائب العام، للمطالبة بالإفراج عن السجناء خوفًأ من تفشي كورونا، وهو ما استجاب له العديد من أهالي السجناء بالفعل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى