غير مصنفمصر

الإعلان عن وفاة الشيخ جمال قطب بعد تشييعه.. أثارت آراؤه جدلاً 

أعلن معتصم قطب، نجل الشيخ جمال قطب، رئيس لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية سابقًا، عن وفاته.

وأضاف عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “توفي إلى رحمة الله تعالي أبي الشيخ جمال قطب، نسألكم الدعاء والصلاة، “يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إلى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”.

وأوضح أنه تم دفن والده بناء على وصيته بدون إعلان.

وتابع: “اللهم ارحمه رحمةً تسع السماوات والأرض، اللهم اجعل قبره في نور دائم لا ينقطع، واجعله في جنتك آمنًا مطمئنًا يا رب العالمين”.

 

جمال قطب

وأثارت آراء الشيخ جمال قطب دومًا الكثير من الجدل.

وكان من أبرز تصريحاته بعد ثورة 25 يناير 2011:

الدين والسياسة لا يتعارضان. 

السياسة أسلوب معيشة، والمؤسسة الدينية تمارس الفكر دون أن تمارس السياسة.

الأزهر رمز المؤسسة السنية في العالم كله، ولتحقيق نقلة في فكره يجب أن يكون شيخ الأزهر بالانتخاب لا بالتعيين، وانتخاب شيخ الأزهر يعنى انتخاب مؤسسة كاملة، مع دمج المؤسسة الدينية بدلا من تشتتها.

أوروبا لم تتقدم إلا بعد فصل الدولة عن الكنيسة التي احتكرت صكوك الغفران، وكان رجال الدين يديرون الحياة بمنطق الإيمان والكفر، من يوافقها مؤمن ومن يخالفها كافر. وهنا في مصر نحتاج لفصل المؤسسة الدينية عن السلطة فلا تُسيَّس ولا يكون لها ولاء لأي جهة سياسية.

وفي رثائه، قال حامد قويسي أستاذ العلوم السياسية ببريطانيا: 

رحم الله العالم الأزهري الجليل الشيخ جمال قطب رئيس هيئة الفتوي بالأزهر الشريف، عرفته على المستوى الشخصي والعملي قبل ما يزيد عن ربع قرن من الزمن ولم تنقطع، عالم صاحب رؤية تجديدية حقيقية، من العلماء العاملين والزهاد الأوائل، غفر الله تعالى له وأسكنه فسيح جناته.

ويرحل جيل من العلماء العاملين الربانيين عوضنا الله عنهم خيرا، وإنا لله وإنا إليه راجعون

 

كما نعاه زعيم حزب الوسط أبو العلا ماضي بقوله: 

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى