أخبارمصر

الإفتاء تتراجع عن وصف فتح القسطنطينية بـ”الاحتلال العثماني” ومطالبات بعزل المفتي

تراجعت دار الإفتاء المصرية عن فتواها المسيسة، ووصفها “فتح القسطنطينية” بـ”الاحتلال العثماني” وذلك بعدما أثار بيانها ردود فعل غاضبة، وصلت لحد المطالبة بإقالة المفتى، خاصة لتناقض تصريحها مع حديث صريح للرسول صلى الله عليه وسلم، قال فيه لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها، و لنعم الجيش ذلك الجيش.

الإفتاء تتراجع

وقالت دار الإفتاء، عبر حسابها، على فيس بوك، أكدنا مراراً وتكراراً بالوثائق و المؤشرات والأدلة أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يواصل استخدام سلاح الفتاوي لتثبيت استبداده في الداخل باسم الدين وتبرير أطماعه في الخارج باسم الخلافة المزعومة

أما ما يتعلق بفتح القسطنطينية فهو فتح إسلامي عظيم بشر به النبي صلى الله عليه وسلم وتم على يد السلطان العثماني الصوفي العظيم محمد الفاتح أما أردوغان فلا صلة له بمحمد الفاتح

المركز الإعلامي يكرر نشر الفتوى

فى المقابل كرر المركز الإعلامي التابع لدار الإفتاء، نشر نص فتوى الأمس، وأضاف : تأكيدًا لما نشره المؤشر العالمي للفتوى:

أردوغان يواصل استخدام سلاح الفتاوى لتثبيت استبداده في الداخل وتبرير أطماعه الاستعمارية بالخارج .. استمرارًا لما نشره المؤشر العالمي للفتوى في فبراير الماضي حول استغلال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للخطاب الديني وسلاح الفتاوى لتثبيت أركان حكمه في الداخل التركي وإبراز مطامعه السياسية في الخارج، أكد المؤشر، التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، استمرار أردوغان في استخدام هذا السلاح حتى الآن.. 

كانت دار الإفتاء قد شنت أمس هجوماً حاداً على تركيا، بالتزامن مع استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ورئيس البرلمان الليبي عقيله صالح.

وأعلنت الدار انحيازها للدولة البيزنطية البائدة، واعتبرت فتح العثمانيون القسطنطينية، احتلالًا بالمخالفة لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش، ذلك الجيش.

دار الإفتاء 

وهاجم بيان دار الإفتاء الرئيس التركي طيب اردوغان، واتهمته بما يلي :

  • استخدام سلاح الفتاوى لتثبيت استبداده في الداخل وتبرير أطماعه الاستعمارية بالخارج.

  • (92%) من الخطاب الديني والفتاوى بالداخل التركي ترسخ لديكتاتوريته.

  • يوظف المساجد للحصول على تأييد كتل انتخابية جديدة بعد تهاوي شعبيته.

  • تحويل متحف “كنيسة” آيا صوفيا إلى مسجد لتهدئة الطائفة المتدينة من الشعب التركي.

  • يعتبر كل معارضي النظام التركي “كفار” و”أعداء الإسلام”.

  • يهدف لتحقيق استقرار داخلي وانتصار على خصومه السياسيين بعد تفشي وباء كورونا والبطالة والفقر وإنهاك جيشه في صراعات خارجية.

كما اتهمت دار الإفتاء الإخوان بالتالي:

  •     يتمنون انهيار الاقتصاد المصري ويدعمون الليرة التركية.

  •     إخواني مصري: “لو سقطت الليرة التركية سيسقط الإسلام وستُغتصب زوجتك أمام عينيك”.

احتلال القسطنطينية 

وزعمت الدار أن أردوغان أعلن في البداية تخليه عن حزبه القديم وهو حزب “الرفاه” بقيادة نجم الدين أربكان، الذي كان يمثِّل الإسلام السياسي هناك، وتعهَّد (آنذاك) بأنه لن يتبنى مشروعًا إسلاميًّا خلال حياته السياسية، غير أنه بعد تمكنه من السلطة، بدأت تظهر لديه نزعته التاريخية وهي “الاستئثار بالسلطة”، وبدأ يقترب من التنظيمات الإسلامية العنيفة ويبتعد عن الديمقراطيين والجماعات الإسلامية المعتدلة.

واستنكرت قرار ( إفتراضي) بتحويل متحف “آيا صوفيا” إلى مسجد، ونشر مقطع فيديو لأردوغان وهو يتلو القرآن في رمضان الماضي، لكسب الطبقات المتدينة.

وزعمت الدار أن ” آيا صوفيا، بنيت ككنيسة خلال العصر البيزنطي عام 537 ميلادية، وظلت لمدة 916 سنة حتى احتل العثمانيون إسطنبول عام 1453، فحولوا المبنى إلى مسجد. وفي عام 1934، تحولت آيا صوفيا إلى متحف بموجب مرسوم صدر في ظل الجمهورية التركية الحديثة “.

 

وأثارت تصريحات الإفتاء حالة من الغضب على منصات التواصل الإجتماعي، و جاء منها ما يلي :

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى