مصر

الإفتاء تمنع موائد الإفطار الجماعي في رمضان وتبحث حكم صيام

أعلنت وزارة الأوقاف المصرية، اليوم السبت، أنها لن تسمح لأي جهة بإقامة موائد إفطار جماعي في رمضان. في الوقت الذي تعكف فيه على دراسة الموقف الشرعي للصائمين خلال شهر رمضان على خلفية انتشار فيروس كورونا.

 وأكدت الوزارة في بيان أنها “لن تسمح لأي جهة بإقامة موائد الإفطار الجماعي في محيط المساجد أو أي ملحقات تابعة لها خلال رمضان من هذا العام”.

 موائد الإفطار الجماعي

 

كما طالبت أهل الخير ولجان البر والجمعيات والجهات التي كانت تقيم موائد إفطار في الشهر الكريم أن تبادر بإخراج ذلك نقدًا أو سلعًا غذائية للفقراء والمحتاجين قبل دخول الشهر المبارك.

وأشارت الأوقاف إلى أن لجان البر التابعة لها يقتصر عملها على دفع المبالغ النقدية من خلال الفيزا كارد دون سواها. وبالإجراءات القانونية المتبعة، ولا يسمح بغير ذلك هذا العام تحقيقا للصالح العام وحرصا على الجميع، حسب البيان.

وتابع البيان: “يأتي هذا التنبيه المبكر حتى لا يقوم أحد ممن كانوا يقومون على الموائد في الأعوام السابقة بجمع أية أموال لحساب هذه الموائد. مع تأكيدنا أن صرف المبالغ النقدية أستر للفقير وأنفع له ولأسرته”.

وأضاف: “أما من كان له جار فقير أو أسرة محتاجة وأراد أن يهدي لها ما يشاء من الطعام أو غيره فبر وصلة مطلوبان في هذا التوقيت. بل إننا ندعو إلى هذا البر ونحث ونشجع عليه لما يحققه من الألفة والمودة بين الجيران”.

 جواز إفطار رمضان

 وبخلاف موائد الإفطار الجماعي، تعكف الإفتاء، على دراسة الموقف الشرعي للصائمين خلال شهر رمضان. والذي يتزامن هذا العام مع تفشي فيروس كورونا، انطلاقًا من قاعدة صحة الأبدان مقدمة على صحة العبادات.

كان “مجدي عاشور” المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، قد كشف عن تشكيل لجنة طبية مُشكلة من أساتذة أمراض صدرية، وأنف وأذن وحنجرة، ومناعة، ومن الطب الشرعي. وذلك بهدف تحديد الفئات المتضررة من هذا الوباء ومن يمكن إعطاؤه رخصة الإفطار لعذر شرعي.

كما أشار مفتي الجمهورية السابق “علي جمعة”، إلى أنه حال نصح الأطباء بالإفطار في شهر رمضان، للوقاية من فيروس كورونا،.سيتوجب اتباعهم.

وأضاف جمعة: “القاعدة بتقول هطاوع الأطباء، لأنهم الأعلم بالواقع، لكن لا يجب استباق الأحداث”.

وتابع قائلاً: “من الواجب، اتباع إرشادات الأطباء في حال تطلب الإفطار بشهر رمضان، للوقاية من فيروس كورونا. حيث ينصح الأطباء بالحرص على شرب المياه بشكل مستمر. لأن جفاف الحلق قد يعرض صاحبه للإصابة بفيروس كورونا”.

على الجانب الآخر، قال مركز الأزهر العالمي للفتوى: “إنه لا يجوز للمسلم أن يُفطِرَ في رمضان إلا إذا قرر الأطباء وثبت علميا أن الصيام سيجعله عرضة للإصابة والهلاك بفيروس كورونا، وهو أمر لم يثبت علميًّا حتى هذه اللحظة”.

م.ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى