منوعات

الإفتاء: يوم الثلاثاء أول أيام شهر رجب

أعلنت دار الإفتاء المصرية، أن بعد غد الثلاثاء الموافق 25 فبراير، هو أول أيام شهر رجب لعام 1441 هجرية.

وأكدت دار الإفتاء المصرية، في بيان لها الأحد، أن رؤية هلال شهر رجب لم تتحقق، بعد غروب شمس اليوم الأحد، 29 من شهر جمادى الآخرة.

أول أيام شهر رجب

ولكي يتمكن الخبراء من الهيئات الشرعية والفلكية المختصة، من رصد الهلال بعد الغروب يجب أن يمر أكثر من 14 ساعة بين ميلاد القمر وغروب اليوم التالي.

كان الخبراء قد أكدوا استحالة الرؤية بعد غروب يوم الثالث والعشرين من فبراير الموافق التاسع والعشرين من جمادى الثاني، إذ أن القمر سيقف إلى جوار الشمس في تمام الساعة 06:32 بتوقيت مكه، في حين أن الشمس نفسها تغرب قبل ذلك بساعة تقريبا، مما يعني استحالة رؤية الهلال بعد غروبها، لأن القمر سيكون قد غرب قبلها.

وأضافوا أن ذلك يعني ذلك أن 24 فبراير الجاري سيكون المتمم لشهر جمادى الثاني، مما يجعل الثلاثاء 25 فبراير هو أول أيام شهر رجب، وبحسب الحسابات الفلكية فإن كل دول الوطن العربي ستتفق معا على تلك الرؤية.

شهر رجب

و ذهب بعض العلماء إلى أن شهر رجب تعظم فيه المعاصي؛ لأنه من الأشهر الحرم، ومن ذلك الظلم، سواء كان ظلم الإنسان لنفسه بالمعاصي، أو ظلمه للآخرين؛ لقوله تعالى: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّـهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّـهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ} [التوبة:36] .

وقد يكون المقصود الاثني عشر شهرًا، وليس الأشهر الأربعة الحرم.

والأشهر الحُرُم الأربعة هي: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم ورجب، وهو الشهر الرابع من الأشهر الحُرُم، وترتيبه في شهور السنة السابع. فعن أبي بكرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في حجة الوداع، وقال في خطبته: «إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرًا، منها أربعة حرم، ثلاث متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان» (رواه البخاري [4662]).

و سمّي برجب؛ لأنه كان يُرَجّب، أي: يُعَظّم. فقد كانوا يعظّمونه في الجاهلية، وما كانوا يستحلّون القتال فيه.

سبب تسميته برجب مُضَرَ وبالأصمّ: قيل: إن سبب نسبته إلى قبيلته مضر، أنها كانت تزيد في تعظيمه واحترامه، فنُسب إليهم لذلك. وقال ابن كثير في قوله: ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان: “فإنما أضافه إلى مضر؛ ليبين صحة قولهم في رجب: إنه الشهر الذي بين جمادى وشعبان، لا كما كانت تظنه ربيعة من أن رجب المحرم هو الشهر الذي بين شعبان وشوال، وهو رمضان اليوم، فبين عليه الصلاة والسلام أنه رجب مضر، لا رجب ربيعة” (تفسير ابن كثير [4/148]). وسمي الأصم: لأنه ما كا تسمع فيه قعقعة السلاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى