مصر

الإفراج عن الأمريكية ريم الدسوقي بعد أشهر من الحبس الاحتياطي.. عادت لبنسلفانيا

أعلن عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن إفراج السلطات المصرية عن المواطنة الأمريكية من أصل مصري “ريم الدسوقي”، ووصولها بالفعل إلى ولاية بنسلفانيا.

 

 

ريم الدسوقي

 

واعتقلت ريم الدسوقي، وتعمل مدرسة في مدينة بلانكستر بولاية بنسلفانيا، في يوليو الماضي، عقب وصولها إلى مطار القاهرة، قادمة من واشنطن مع ابنها البالغ من العمر 13 عاما.

 

واتهمت السلطات المصرية ريم دسوقي بإدارة صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد الحكومة المصرية.

 

ولم تستجب السلطات المصرية لطلبات صحيفة واشنطن بوست حينذاك التعليق على اعتقال ريم دسوقي، فيما قال المتحدث باسم السفارة الأمريكية في القاهرة مايكل هاركر في رسالة عبر البريد الإلكتروني: “نحن على دراية بحالة السيدة “دسوقي” ونقدم الخدمات القنصلية في هذا الوقت”، من دون إعطاء أية تفصيلات.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن شقيق ريم زارها في السجن، لكن تم اعتقاله هو الآخر.

 

ودعت صحيفة ريفيو جورنال الأمريكية الرئيس دونالد ترامب إلى اتخاذ موقف حاسم من مصر بعد اعتقال الدسوقي لدى وصولها إلى مطار القاهرة.

 

وقالت صحيفة ريفيو جورنال: إن الحكومة المصرية لم تنشر تفاصيل “الجريمة” التي يفترض أن ريم الدسوقي ارتكبتها، مشيرة إلى أنها تقبع في السجن “في بلد يشتهر بإساءة معاملته للسجناء السياسيين، ويحتجز بالفعل ما لا يقل عن أربعة مواطنين أمريكيين مصريين آخرين، دون مراعاة الأصول القانونية، وفقًا لمنظمة هيومن رايتس ووتش”.

 

ولاحقًا قتل مصطفى قاسم، وهو أمريكي آخر من أصول مصرية بعد 6 سنوات من حبسه، وترتب على وفاته توتر نادر في العلاقات بين ترامب والسيسي، ديكتاتوره المفضل.

 

عهد السيسي

 

أما ابن ريم الدسوقي، مصطفى محمد (13 عاما) فقال: إنه يعيش مع أسرة والدته في خوف رغم أنه ينبغي أن يعود إلى مدرسته في ولاية بنسلفانيا الأمريكية.

 

وأضاف في مقطع مصور: “كنا فقط نتطلع لقضاء العطلة الصيفية مع عائلتنا في مصر”.

 

لكن شقيق ريم “مصطفى دسوقي” قال: إنه يعتقد أن “بلاغا كيديا”، وليس السياسة وراء احتجاز ريم. 

 

وفي اتصال هاتفي مع بي بي سي قال مصطفى: إن ريم لا تمارس نشاطا سياسيا، مضيفا: “ريم مقيمة في أمريكا وليس لها مصلحة في الاشتغال بالسياسة ووجع الدماغ”.

 

وفي تعليقه على اعتقال الدسوقي، قال الناشط في مجال حقوق الإنسان محمد سلطان: “إن اعتقالها يمثل دليلا على مستويات القمع الذي وصلت إليه مصر في عهد السيسي”.


ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى