مصر

الإمارات تفرج عن ضابط الجيش السابق “شريف عثمان”

أفرجت السلطات الإماراتية، عن الضابط السابق في الجيش المصري، وصاحب الجنسية الأمريكية “شريف عثمان” بعد أن كانت قد ألقت القبض عليه في دبي، بتهمة انتقاد السلطات المصرية.

الإمارات تفرج عن شريف عثمان

وأكدت مصادر مقربة من “عثمان”، أن السلطات الإماراتية أرجأت السماح له، بمغادرة الإمارات حتى الإنتهاء من قضيته.

وقال الضابط السابق في الجيش، خلال تغريدة عبر حسابه على موقع تويتر: “شكرا لكل اللي ساندني في أصعب فترة عدت عليا. أفراد، منظمات، أمم متحدة، مؤسسات إعلامية تم الإفراج عني وباقي حتى إغلاق القضية بشكل نهائي”.

وأضاف: “أشكر دولة الإمارات على حسن الاستضافة في أفضل سجونها وحسن المعاملة منذ توقيفي وحتى الإفراج عني وللحديث بقية”.

وكانت شرطة دبي، قد ألقت القبض على “شريف عثمان” منذ شهر ونصف، بنية تسليمه لاحقا إلى السلطات العسكرية المصرية التي دأب شريف على انتقادها.

واعتقل عثمان، يوم 9 نوفمبر الماضي، فور وصوله للأراضي الإماراتية من أجل زيارة عائلية، وتم احتجازه في أحد مقرات الاحتجاز، حيث أشار العديد من المقربين منه لإمكانية صدور قرار بترحيله وتسليمه إلى السلطات المصرية وهو ما لم يحدث.

الضابط شريف عثمان

يذكر أن شريف عثمان هو ضابط سابق في الجيش المصري، ويحمل الجنسية الأمريكية.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، عن مسؤول إماراتي، قوله أن شريف عثمان قبض عليه بناء على طلب مقدم من إحدى دول الجامعة العربية، مضيفًا أن بلاده تعمل على تأمين الوثائق القانونية المطلوبة من أجل إنهاء عملية التسليم.

ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم سفارة الولايات المتحدة في الإمارات القول: “إن بلاده على علم بالقبض على عثمان، وأنّ مسؤولين في القنصلية تحدثوا معه في العاشر من شهر نوفمبر”.

وكشفت الصحيفة أن عثمان كان في زيارة لدبي من أجل ترتيب لقاء بين خطيبته وشقيقته ووالدته.

ويبلغ عثمان، 46 عاماً، ويدير شركة صغيرة في ويستفيلد، ماساتشوستس، بعد تخرجه من جامعة تكساس في سان أنطونيو في عام 2019، وهو أحد الداعين للتظاهر فى 11 نوفمبر.

ومنذ انقلاب 2013 نشأت بين القاهرة ودبي علاقات خاصة، إذا أن دبي هي الممول الرئيس لانقلاب 2013، وهي المخطط له.

وطالبت منظمات حقوقية الولايات المتحدة بالامتناع عن تسليم شريف عثمان للقاهرة، وإعادته  إلى واشنطن، وأكدت أنه “لا يوجد أساساً قانونياً لاحتجازه ولا مبرر لتسليمه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى