مصر

 الاتصالات السعودية تمدد الاستحواذ على فودافون مصر لمدة 90 يومًا

قالت شركة الاتصالات السعودية، أكبر شركة اتصالات في المملكة، يوم الاثنين إنها بحاجة إلى مزيد من الوقت لاستكمال العمليات المتعلقة بصفقة الاستحواذ على حصة فودافون جروب البالغة 55٪ في فودافون مصر، بسبب تفشي فيروس كورونا، فى وقت توسعت فيه الشركات العربية فى عمليات الاستحواذ في السوق المصري.

فودافون مصر

وأبرمت شركة الاتصالات السعودية في 29 يناير صفقة أولية، “مذكرة تفاهم غير ملزمة” مع مجموعة فودافون لشراء الحصة مقابل 2.4 مليار دولار، سعياً لتحقيق النمو في أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان.

وقالت شركة الاتصالات السعودية إنها مددت مذكرة تفاهمها مع مجموعة فودافون لمدة 90 يومًا ، وعزت سبب التأخير إلى التحديات اللوجستية التي سببها وباء فيروس كورونا الجديد ، بحسب رويترز.

كانت الشركة المصرية للاتصالات، التي تمتلك نحو 45% من فودافون مصر وصاحبة حق الشفعة في أسهم الشركة قد عينت المجموعة المالية هيرميس وسيتي بنك لدراسة الخيارات والبدائل الاستثمارية لحصتها في شركة فودافون مصر في ظل الصفقة المتوقعة.

وتدرس المصرية للاتصالات عدة بدائل منها بيع حصتها أو شراء حصة فودافون العالمية بموجب حق الشفعة أو إبقاء الوضع على ما هو عليه.

شركة الاتصالات السعودية 

وبحسب وكالة بلومبرغ أجلت شركة الاتصالات السعودية فى 4 إبريل محادثات الحصول على تمويل للاستحواذ على حصة فودافون مصر، بسبب الأوضاع الجديدة المرتبطة بفيروس كورونا.

وقالت مصادر مطلعة على الأمر، إن عملية الاستحواذ لا تزال مستمرة، وقد تستأنف المفاوضات مع البنوك للحصول على قرض يزيد على ملياري دولار بمجرد استقرار الأمور.

وكانت فودافون قد تقدمت بطلب لجهاز حماية المنافسة في 12 فبراير الماضى، لدراسة الوضع القانوني الخاص باستخدام المصرية للاتصالات لحق الشفعة لشراء حصة فودافون العالمية بشركة “فودافون مصر” إلا أن الطلب مازال قيد البحث بجهاز حماية المنافسة.

وبخلاف سعي الاتصالات السعودية للاستحواذ على فودافون مصر، زادت وتيرة توغل الإماراتيين في السوق المصري.

وذكر مصرفيون أن البنوك الإماراتية استحوذت على 7 بنوك مصرية من بين 38 بنكا هو إجمالي عدد البنوك العاملة في السوق، ولفتوا إلى أنه لا توجد دولة أخرى لديها مثل هذه المساهمات في القطاع المصرفي المصري.
ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى