مصر

الاستخبارات الصهيونية: موجات الربيع العربي القادمة حتمية وأكبر قوة منها في نهاية 2010

تنظم مراكز التفكير الصهيونية مؤتمرات بمناسبة مرور عقد على اندلاع ثورات الربيع العربي، بحسب صالح النعامي، الصحفي المتخصص في الشؤون الإسرائيلية.

موجات الربيع العربي

وكان موقع “وللا” قد نقل قبل يومين، تقدير موقف للاستخبارات الصهيونية بأن موجات الربيع العربي القادمة حتمية وستكون أكبر قوة مما حدث في نهاية 2010

وأكد التقدير أن مصلحة إسرائيل كانت ومازالت مع بقاء الأنظمة الحالية.

وقالت الاستخبارات الإسرائيلية إن هناك العديد من الأسباب التي تدفع للاعتقاد بأن موجات جديدة من الثورات العربية ستتفجر قريباً منها:

· انعدام الاستقرار الإقليمي.

· تعاظم تأثير مواقع التواصل.

· تطور التضامن الجماعي.

وأضافت أن من شأن هذه الاسباب، أن تمهد لانفجار حركات احتجاجية شعبية واسعة النطاق وبقوة كبيرة في العالم العربي.

واشارت إلى أنه على الرغم من تمكن أنظمة الحكم من احتواء الكثير من الثورات والهبّات، فإن العوامل التي تساعد على انفجارها من جديد ما زالت قائمة.

وبحسب المعلق العسكري للموقع أمير بوحبوط، فإن هناك شبه إجماع في الأوساط الاستخبارية الإسرائيلية على أن الربيع العربي تراجع لكنه ما زال قائماً، مشيراً إلى أن الثورات من شأنها أن تندلع بشكل مفاجئ وبقوة وزخم أكبر بكثير مما كانت عليه الأمور في نهاية 2010، بسبب شيوع حالة انعدام الرضا في أوساط الجماهير العربية إزاء أداء أنظمة الحكم.

ونقل بوحبوط عن بعض أوساط التقدير في المؤسسة الاستخبارية الإسرائيلية قولها إن مسار تحول أوروبا نحو الديمقراطية استغرق مئات السنين، مستدركة أن الموجات المقبلة من الربيع العربية ستتفاوت بحسب ظروف كل دولة، متوقعة تكرار تجربة “ميدان التحرير” في القاهرة.

وبحسب أحد القيادات الاستخبارية الإسرائيلية الذي اقتبس منه بوحبوط، فإن الجماهير العربية لم تعد تقبل المعادلة القائلة إن العيش “في ظل الديكتاتوريات أفضل من الفوضى”. ولفتت الأوساط الاستخباراتية إلى أن انتشار وباء كورونا أسهم في توفير الظروف التي قد تسمح في المستقبل في تفجر الثورات على اعتبار أنه دلّ على “الفروق التي تسود في العالم العربي بين الجماهير والقيادة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى