مصر

 الاقتصادي عبد الخالق فاروق : السيسي ومجموعة جنرالات فاسدين يحملون أجندة خفية لتدمير مصر

قال الخبير الاقتصادي المصري المتخصص في إعداد موازنات الدول النامية، د/ عبد الخالق فاروق، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يحمل “أجندة شيطانية خفية لتدمير وتحطيم مصر، وتقويض أركانها، وتحويلها إلى بلد يستولي عليه الأجانب، وبصفة خاصة الخليجيون، ويبدو أن ذلك كان اتفاقا ضمنيا منذ كان السيسي مُلحقا عسكريا في السعودية”.

الدولة المتسولة

وأضاف فاروق، في مقابلة خاصة مع “عربي21”، أن “مصر تحت قيادة السيسي أصبحت دولة متسولة، وهو لا يخجل من تكرار هذا التسول”، مُشدّدا على أن “السيسي بكل سياساته لا يمتلك أي رؤية حقيقية للإصلاح، بل إن برنامجه الحقيقي يتمثل في بيع ما تبقى من مصر”.

ولفت إلى أن سياسات السيسي الاقتصادية “أسفرت عن زيادة غير مسبوقة في معدلات الفقر، والتضخم، والديون الداخلية والخارجية، وهو الأمر الذي أوصل بلادنا إلى حافة الخطر الذي قد يأخذنا لحافة الإفلاس مع الأسف الشديد”، مطالبا المصريين بإنقاذ بلادهم من تلك السياسات التي وصفها بـ “التخريبية”.

أجندة خفية لتدمير مصر

وتابع فاروق: “هذا الرجل يسير منذ اللحظة الأولى نحو خطة جهنمية، وكل ما يتبدى من قرارات الآن هي وليدة تفكير مُسبق لجماعة تحيط بهذا الرجل، وأجندة لا نعرف مصدرها حقيقة من أجل بيع مصر، ورهنها للأجانب، والسماسرة سواء كانوا عربا من الخليج أو أجانب”.

ورأى الخبير الاقتصادي البارز أن “حصة الجيش المصري من الاقتصاد لم تزد قبل عام 2011 عن 5% من مجمل الناتج القومي في مصر”وأضاف: ” لكني أستطيع القول الآن إن تلك النسبة تتراوح ما بين 30% إلى 40% من الناتج المحلي المصري، ومن الأنشطة الاقتصادية بصفة عامة”.

وكشف فاروق أن “هناك صناديق وحسابات خاصة داخل الجيش جمع فيها الآن مئات المليارات من الجنيهات، سواء بالعملة المصرية، أو بالعملة الأجنبية، ولا يعلم عنها الشعب المصري أي شيء، وإنما تُدار بمعرفة السيسي ومجموعة جنرالات فاسدين محيطين به”.

 إفلاس الدولة المصرية

واعتبر فاروق أن سيطرة الجيش على الاقتصاد المصري بشكل مكثف جعلته شريكا رئيسيا في كعكة الأرباح دون أن يدفع باتجاه تخفيض الأسعار.

موضحاً أن تصريحات السيسي التى طالب فيها مؤخرا بتحويل الودائع الخليجية إلى استثمارات تحمل عدة حقائق خطيرة أهمها أنه يعرض عليهم تحويل أموالهم لشراء أصول مصرية معروضة للبيع سواء شركات أو أراضي أو بنوكا أو غيرها، وأضاف: “هذا مزاد علني لبيع ما بقي من أصول وإمكانيات وقدرات مصرية، فضلا عن أنه يعلن بوضوح صعوبة وخطورة الموقف المصري في رد هذه الودائع لأصحابها الخليجيين، وهو مؤشر من مؤشرات الاقتراب فعليا من إفلاس الدولة المصرية “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى