مصر

الامن المصري يعلن تصفية عدد من المواطنين في شمال سيناء

ردًا على مقتل أربعة عسكريين، أعلنت وزارة الداخلية المصرية  الأحد تصفية مجموعة ممن وصفتهم بالمسلحين، وإصابة 4 من عناصر من الشرطة خلال مداهمة أمنية في منطقة جلبانة بمحافظة شمال سيناء.
تأتي هذه التصفية ردًا على مقتل أربعة عسكريين مصريين، السبت، في هجوم مسلح لتنظيم ولاية سيناء جنوب مدينة العريش.

وزعم بيان أصدرته وزارة الداخلية أن العملية جاءت في إطار الجهود المبذولة لتتبع وملاحقة العناصر الإرهابية المتورطة في تنفيذ بعض العمليات العدائية، التي أودت بحياة العديد من ضحايا القوات المسلحة والشرطة، وطوائف الشعب المختلفة

وتابع إن معلومات توافرت لقطاع الأمن الوطني بالوزارة حول تورط مجموعة من العناصر الإرهابية بمنطقة جلبانة في الإعداد والتخطيط لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية ضد قوات الشرطة حيث تمكنت الشرطة من تحديد أماكن تواجد هذه العناصر داخل سيارة ماركة أيسوزو ديماكس بيضاء اللون، حال استعدادهم لتنفيذ إحدى العمليات الإرهابية

وأضاف البيان فور شعور الضحايا بإحكام الحصار عليهم، أطلقوا النيران بكثافة تجاه قوات الشرطة، التي بادلتهم النيران ما أسفر عن مصرعهم جميعًا، والعثور بحوزتهم على عدد من الأسلحة الآلية، وكمية من الذخيرة والمعدات المستخدمة في تصنيع العبوات الناسفة، وكذا طبنجة CZ مُستولى عليها من أحد ضحايا الشرطة بتاريخ 4 يناير/كانون الثاني 2018

وأوضح البيان “أن السيارة المضبوطة مُبلغ بسرقتها بالإكراه من أحد المواطنين، حال سيره بطريق عساف جنوب منطقة جلبانة، مشيرا إلى أن التعامل مع العناصر الإرهابية أسفر عن إصابة أحد الضباط المشاركين بالمأمورية بطلق ناري بالعضد الأيسر، وشظايا عدة بالساعد الأيمن

وأشار بيان الداخلية إلى وجود أحد العناصر بذات النطاق، يدعى أحمد عادل محمد سعيد وشهرته أبو حمزة ومحاصرته بمكان اختبائه، الأمر الذي دفعه لإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات حال اقترابها منه، ما أدى إلى مصرعه، وإصابة ضابطين اثنين، وأحد الأفراد المشاركين في المأمورية

وعادة ما تعلن قوات الأمن المصرية عن تصفية عدد من المواطنين بعد كل عملية إرهابية أو فشل أمني، فيما تتخوف هيئات حقوقية محلية ودولية من كون هذه العمليات غطاء لتصفية معتقلين سياسيين مختفين قسريا.
كانت مصادر طبية في مستشفى العريش العسكري قد كشفت أن أربعة عسكريين مصريين، بينهم ضباط، قُتلوا نتيجة هجوم مسلح على كمين المحاجر التابع للجيش المصري، جنوبي مدينة العريش لافتة إلى وصول سيارات الإسعاف إلى مكان الهجوم بعد ساعة من بدئه، نتيجة استمرار الاشتباكات بين القوة المهاجمة، وقوة تأمين الكمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى