حقوق الإنسان

20 شهراً من الانتهاكات بحق “الباقر”.. وبيان حقوقي مشترك للمطالبة بالإفراج عنه

أصدرت 11 منظمة حقوقية، بياناً مشتركاً اليوم السبت، بالتزامن مع مرور 20 شهرًا على اعتقال مدير مركز “عدالة للحقوق والحريات”، “محمد الباقر” أكدوا فيه أنه مازال يتعرض للمزيد من الانتهاكات داخل محبسه، ومطالبين بالإفراج الفوري عنه.

وقال البيان المشترك، أن محمد الباقر مازال يتعرض للمزيد من الانتهاكات التي نالت من عدد كبير من حقوقه الإنسانية، في ظل تجاهل متعمد من السلطات المصرية لدعوات محلية ودولية مطالبة بالإفراج عنه، ووقف تلك الانتهاكات بحقه.

وأوضح البيان، أنّ الباقر تعرض إلى عدد من الانتهاكات، بدأت بالترهيب المعنوي، والاعتداء البدني في لحظة وصوله إلى مقر احتجازه بسجن “طرة 2 شديد الحراسة”.

ذلك فضلًا عن تردي أوضاع احتجازه، وإصرار إدارة السجن على حرمانه من “التريض” والقراءة في مخالفة صريحة لقانون تنظيم السجون، ما تسبب في تعريض صحته للخطر.

محمد الباقر

وفي 31 أغسطس 2020، تم تدوير الباقر بإدراجه على ذمة قضية جديدة، وفي 19 نوفمبر 2020، تم إدراجه على قوائم الكيانات والأشخاص الإرهابية.

وأكدت المنظمات أنه على مدار 20 شهرًا من الاحتجاز تقدمت هيئة الدفاع عن الباقر، بمذكرة لطلب إخلاء سبيله وإثبات بطلان استمرار حبسه، إلى جانب تقديم طعن على إدراجه على قوائم الكيانات الإرهابية، فضلًا عن عدد من الطلبات والشكاوى من أسرته، وأيضًا إقامة دعوى قضائية لتمكينه من تلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا داخل محبسه، وهو ما لم يتم حتى الآن.

وأشارت أسرة محمد الباقر، أن محاموه تقدموا بالعديد من الطلبات والشكاوى إلى السلطات الرسمیة، مطالبين بالإفراج عنه أو على الأقل، نقله إلى سجن آخر أو تحسین الظروف المعيشة داخل السجن، ولكن دون تلقي أي رد.

وتقول أسرته، “مع ظروف الحبس هذه، شعرت أسرة الباقر وأصدقاؤه وزملاؤه بقلق بالغ بشأن سلامته وصحته، ولهذا حثت السلطات المصرية على إطلاق سراحه على ذمة التحقيقات حتى لو كان ذلك مع اتخاذ تدابير احترازية”.

وطالبت أسرته، بفتح تحقيق في التعذيب والمعاملة السيئة التي تعرض لھا عند دخوله السجن، وھو ما أوضحه للنيابة.

كان الباقر قد اعتقل يوم 29 سبتمبر الماضي، من داخل نيابة أمن الدولة أثناء حضوره التحقيقات مع الناشط السياسي “علاء عبد الفتاح”.

وكشف أصدقاء محمد الباقر أنه قد تم إبلاغه أثناء وجوده بمقر نيابة أمن الدولة أنه صدر في حقه أمر بالضبط والإحضار، وقد تم القبض عليه داخل المقر وبدأت السلطات التحقيق معه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى