مصر

“بينها العفو الدولية”.. 74 منظمة يطالبون بالإفراج عن الباحث أحمد سمير

طالبت 74 منظمة دولية، بينها منظمة العفو الدولية، في بيان مشترك اليوم الأربعاء، الإفراج فوراً ودون قيد أو شرط عن الباحث أحمد سمير سنطاوي، والتحقيق العاجل والشامل في تعرضه للتعذيب والتنكيل أثناء وبعد اعتقاله.

ودعت المنظمات الموقعة على البيان، السلطات إلى ضمان إجراء تحقيقات سريعة، ومستقلة، ومحايدة، وشفافة، وفعالة في مزاعم المعتقل “أحمد سمير سنطاوي” بشأن تعرّضه للاختفاء القسري والمعاملة السيئة على أيدي قوات الأمن عقب إلقاء القبض عليه.

البيان المشترك

وأشار البيان المشترك، إلى أن سنطاوي، وهو باحث وطالب ماجستير في الأنثروبولوجيا (علم الإنسان) في جامعة أوروبا الوسطى في فيينا، قد اعتُقل تعسفياً بسبب عمله الأكاديمي الذي يركّز على حقوق المرأة، بما في ذلك تاريخ الحقوق الإنجابية في مصر.

وقال البيان: “إن سنطاوي البالغ من العمر 29 عاما، تعرض للاعتقال التعسفي منذ 1 فبراير 2021، بتهم تتعلق بالإرهاب. ودعت المنظمات إلى إجراء تحقيقات سريعة ومستقلة ومحايدة وشفافة في مزاعم سمير بشأن تعرضه للاختفاء القسري والمعاملة السيئة”.

كانت نيابة أمن الدولة العليا، قد قررت اليوم الأربعاء، تجديد حبس الباحث أحمد سمير سنطاوي، 15 يوما احتياطيا على ذمة اتهامه في القضية رقم 65 لسنة 2021 حصر أمن دولة عليا، وذلك ورقيا دون عرضه على النيابة.

يذكر أنه في 9 فبراير الماضي، كشفت “المفوضية المصرية للحقوق والحريات”، إن هيئة الدفاع عن الباحث “أحمد سمير”، طلبت عرضه على الطب الشرعي لإثبات ما تعرض له من انتهاكات وتعذيب طوال فترة اختفائه قسرياً في مقر أمن الدولة.

وأكدت المفوضية، تعرض الباحث أحمد سمير خلال فترة احتجازه، للمعاملة السيئة، كما واجهته النيابة ببعض الصور الضوئية لمنشورات على موقع التواصل الاجتماعي، وقد أنكر صلته بها وكذلك الحساب المنسوب له.

الباحث أحمد سمير

كانت “الجبهة المصرية لحقوق الانسان”،قد كشفت أن “سمير” أثبت أثناء التحقيق معه أمام النيابة تعرضه للتعذيب، خلال استجواب الأمن الوطني له، إذ قاموا بالتعدي عليه بالضرب بينما كان يتم سؤاله حول ما إذا كان منتميًا لـ”جماعة الإخوان المسلمين” أو مجموعات “الأولتراس”.

كما أثبت أيضًا إخفاءه قسريًا عقب نقله بعد التحقيق من قسم التجمع الخامس إلى قسم التجمع الأول، ثم نقله إلى مقر الأمن الوطني في منطقة العباسية، قبل ظهوره اليوم في نيابة أمن الدولة.

ووجهت نيابة أمن الدولة لسمير اتهامات بـ”الانضمام لجماعة إرهابية مع العلم بأغراضها، تعمد نشر أخبار وبيانات كاذبة، وإساءة استخدام حساب خاص على شبكة المعلومات الدولية”.

وكان قد تم احتجاز أحمد سمير منذ يوم 1 فبراير 2021 بعد استدعاء الأمن الوطني له بقسم التجمع الخامس، ظل مختفيا حتى ظهوره يوم 6 فبراير والتحقيق معه.

وكان سمير قد عاد إلى مصر في 15 ديسمبر 2020 لقضاء إجازة الشتاء. وفور وصوله إلى مطار شرم الشيخ الدولي، تم استيقافه والتحقيق معه من قبل شرطة المطار، قبل أن يتم إطلاق سراحه. وفي يوم السبت 23 يناير 2021.

وفي الساعة الثانية صباحًا اقتحم ضباط ملثمون ومسلحون من قوات الأمن المركزي منزل أحمد بالتجمع الأول في القاهرة. ورغم أن قوات الأمن لم تظهر أي إذن من النيابة العامة، قامت بتفتيش

المنزل بأكمله، وتصوير بطاقات الهوية لكل من كان في المنزل، بالإضافة إلى التحفظ على تسجيلات من كاميرات حراسة بالمبنى.

وأوضحت الجبهة، أنه بناءً على تعليمات قوة الأمن لعائلة أحمد، ذهب أحمد طواعية إلى مكتب الأمن الوطني في يوم 1 فبراير، بمرافقة والده الذي ظل ينتظر إطلاق سراحه. ثم اختفى أحمد وانقطع التواصل معه.

وأحمد سمير 29 عاما، هو طالب ماجستير في الجامعة المركزية الأوروبية CEU بالنمسا، وقد عاد إلى مصر في عطلة دراسية لزيارة أسرته، وكان قد بدأ دراسته فيها في الأنثروبولوجيا والعلوم الاجتماعية في سبتمبر 2019.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى