مصر

البرادعي يتذكر المعتقلين فى السجون : ألسنا جميعا بشر قبل أن نكون مصريين؟

تذكر محمد البرادعي نائب رئيس مصر الأسبق، بعد انقلاب 3 يوليو، المعتقلين فى السجون بعد 7سنوات من معاناتهم، وقال :

أقرأ كل يوم عن أهالي معتقلين أعرفهم ولا أعرفهم يناشدون إدارات السجون السماح لذويهم بملابس وأغطية تحميهم من برد الشتاء.

محمد البرادعي :

وأضاف محمد البرادعي على حسابه على موقع التواصل الإجتماعي تويتر:  لم أتصور يوماً ما أنني سأكتب لأطالب بالحد الأدنى من الإنسانية في التعامل مع بعضنا البعض. 

وتساءل : “ألسنا جميعا بشر قبل أن نكون مصريين؟”

وأضاف البرادعي فى تغريدة آخرى، أدين بقوة الإرهاب واستعمال العنف خارج إطار القانون. أشعر بالأسى على كل روح بريئة تزهق عسكرية كانت أم مدنية. 

آمل أن نحل كل خلافاتنا بناءا على فهم صحيح للعدالة وسيادة القانون وأنه يجب أن نعيش معا أحرارا بكرامة في وطن يتسع للجميع. 

وأضاف : إذا لم نتفق على تلك البديهيات “نفضها سيرة”

المعتقلين في السجون

وبالإضافة إلى المعتقلين فى السجون منذ ما يقارب 7 سنوات، كانت منظمة العفو الدولية، قد أكدت فى الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير، أن حقوق الإنسان في مصر شهد تدهوراً كارثياً غير مسبوق عبر مايلي :

  • تمرير القوانين القمعية.

  • فرض قيود خانقة على وسائل الإعلام، والمنظمات غير الحكومية، والأحزاب.

  • تقويض استقلالية القضاء.

  • استمرار ظاهرة الإفلات من العقاب على انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، بما في ذلك التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة.

  • عمليات الاختفاء القسري الجماعية.

  • الإعدامات خارج نطاق القضاء.

  • استخدام القوة المفرطة لإسكات المعارضين السلميين.

وأشارت المنظمة، إلى أنه بالرغم من مرور 9 سنوات على الثورة، ما يزال المدافعون عن حقوق الإنسان في مصر الذين نزلوا الشوارع مطالبين بحقوقهم الإنسانية يتعرضون للاعتقال التعسفي والتعذيب وسوء المعاملة في السجون. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى