مصر

البرادعي يرفض “صفقة القرن” الأمريكية وبلاغ أمني يتهمه بنشر أخبار كاذبة 

أكد المرشح الرئاسي المصري السابق، والحاصل على جائزة نوبل للسلام الدكتور “محمد البرادعي، أن هدف “صفقة القرن” الأمريكية، هو تصفية القضية الفلسطينية، مطالبًا الأنظمة العربية بإعلان رفضها القاطع.

وكتب البرادعي في صفحته الشخصية على تويتر، عن الصفقة التى يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعلان عنها مساء اليوم، قائلًا: “سوف يعلن ترمب اليوم صفقة فجة لتصفية القضية الفلسطينية لم نر مثلها منذ قيام دولة إسرائيل ولم يجرؤ عليها أي رئيس أمريكي من قبل”.

وتابع البرادعي: “انتظر ومعى كل عربى يؤمن بأبسط مبادئ العدالة الرفض القاطع لها من جانب كل الأنظمة العربية والوقوف مع الشعب الفلسطيني وهذا أضعف الإيمان”.

كانت الرئاسة الفلسطينية، قد دعت أمس الإثنين، سفراء الدول العربية والإسلامية لمقاطعة مراسم إعلان “صفقة القرن”، كما طلبت اجتماعا طارئا للجامعة العربية لبحث تداعيات الخطة الأميركية.

وقال “نبيل أبو ردينة”، المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية: “نهيب بالسفراء العرب والمسلمين الذين وجهت لهم دعوات لحضور إعلان صفقة القرن المشؤومة، بعدم المشاركة في هذه المراسم التي نعتبرها مؤامرة تهدف إلى النيل من حقوق شعبنا الفلسطيني وإفشال قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية”.

كما طلبت السلطة، اجتماعا طارئا للجامعة العربية على المستوى الوزارى بحضور الرئيس الفلسطينى “محمود عباس” السبت المقبل، لبحث تداعيات صفقة القرن، التي يعتزم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الإعلان عنها اليوم الثلاثاء، بحضور رئيس الوزراء الاحتلال المنتهية ولايته، بنيامين نتيناهو، وبيني غانتس، أبرز منافسي نتنياهو في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

عودته إلى المشهد.

على الجانب الآخر، علق البرادعي على حساب قناة extra news، حول مقطع فيديو، ظهر فيه ثروت الخرباوي وهو يزعم الكشف عن كواليس جلسة البرادعي وأحد قيادات الإخوان قبل 25 يناير.

وزعم الخرباوي في الفيديو إن البرادعي التقى القيادي بجماعة الإخوان سعد الحسيني قبل عودته لمصر في عام 2010، قبل شهور قليلة قبل اندلاع ثورة 25 يناير 2011.

وادعى الخرباوي أن “البرادعي جلس مع الحسيني بأحد فنادق لندن، واتفقا على 7 بنود قبل أن يأتي إلى مصر للدعوة إلى تظاهرات 25 يناير، ما عكس تحالف البرادعي مع الجماعة في التخطيط للثورة”.

ورد البرادعي على تلك الاتهامات تحت الفيديو قائلًا: “ويستمر الإفك والأفاكون فى مسلسلات عبثية! لصالح من تغييب العقول واختلاق أكاذيب عن أحداث لا وجود لها إلا في مخيلة مريضة تخاف ممن يقولون الحق والحقيقة . فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ. #قبح.

وفي تغريدة آخرى قال: “أحدهم يقول إنني طلبت فلوس وموكب، وثاني يصر أني قابلت الإخوان قبل رجوعى لمصر وثالث يؤكد أنني قابلتهم بعد سفري من مصر ورابع يشدد أني المسئول عن العراق وخامس يصمم أننى ضد الإسلام وروجت لانقلاب في الخارج وسادس يقول إني بعمل لحساب أمريكا وسابع يقدم بلاغ وثامن…”.

وعند سؤاله عن سبب انسحابه من المشهد، والانسحاب من الانتخابات الرئاسية قال البرادعي: “انسحبت من المشهد ياحاتم لأن دخول انتخابات قبل ما يكون في دستور للبلد معناه بلطجة سياسية وقانونية وده الى حصل للأسف ومكنش ممكن أكون جزء من مشهد عبثي”.

كان البرادعي عاد إلى مصر في 19 فبراير 2010 ونادى بإصلاحات سياسية قبل أن يتم تأسيس “الجمعية الوطنية للتغيير” التي تولى رئاستها وكانت من مكونات المعارضة المصرية خلال ثورة 25 يناير 2011.

وفي مارس 2011 أعلن البرادعي اعتزامه الترشح للانتخابات الرئاسية، لكنه عاد في 14 يناير 2012 ليعلن انسحابه من سباق الرئاسة، منتقدا أداء المجلس العسكري في إدارة البلاد.

وفي 28 أبريل 2012 أعلن البرادعي عن تأسيس حزب الدستور، الذي عمل تحت راية “جبهة الإنقاذ” التي شكلها الجيش كـ “كتلة المعارضة الرئيسية” أثناء فترة حكم الرئيس محمد مرسي والتي لم تدم إلا عامًا واحدًا، وكان له دور بارز في الإطاحة بمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب بعد ثورة يناير.

وفي 14 أغسطس 2013 قدم البرادعي استقالته من منصب نائب الرئيس (المؤقت عدلي منصور) للشؤون الخارجية، احتجاجًا على طريقة فضّ اعتصامي رابعة العدوية ونهضة مصر المعارضين للانقلاب، وغادر إلى فيينا.

بلاغ إلى النائب العام ضد البرادعي.

في ذات السياق، تقدم “طارق محمود” المحامى بالنقض والدستورية العليا، اليوم الثلاثاء، ببلاغ النائب العام، اتهم فيه محمد البرادعي بالإساءة للدولة المصرية في المحافل الدولية ونشر أخبار كاذبة والتشارك مع “جماعة إرهابية لتحقيق أغراضها الإجرامية وهى جماعة الإخوان الإرهابية”.

ونص محمود في بلاغه، أن البرادعى يسيء للمصريين ويوجه لهم عبارات السباب والشتائم ووصفهم بأوصاف غير لائقة.

وأشار إلى أنه يحرض على اسقاط الدولة المصرية عبر دعواته التحريضية على الانقلاب على مؤسسات الدولة وهى نفس أهداف جماعة الإخوان الإرهابية من خلال نشر الفوضى والاضطرابات في البلاد وزعزعة الاستقرار والأمن الداخلى وتكدير الأمن والسلم العام ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها الدستورية والتشريعية وإثارة الفتنة والقلاقل بين الشعب.

وأضاف محمود في بلاغه أن البرادعى المقيم بالخارج منذ فترة طويلة دأب على تشويه صورة مصر في المحافل الدولية والإساءة لشعبها ويمارس دورا تحريضيا ضد الدولة المصرية ومؤسساتها، وذلك عبر تصريحاته التى يطلقها على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر ومن خلال المؤتمرات الصحفية التى تعقدها له جماعة الإخوان الإرهابية.

وزعم المحامي بالدستورية العليا، أن البرادعي يتعمد نشر أخبار كاذبة عن الشأن الداخلى المصري والصاقه الاتهامات الباطلة ضد مؤسسات الدولة وعلى رأسها المؤسسة العسكرية ووزارة الداخلية بغرض تشويه صورة مصر في الخارج، وطلبه التدخل الأجنبي في الشأن الداخلي المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى