مصر

البرادعي يستغل مقتل مدرس فرنسي ويهاجم المشككين فى الهولوكوست

استغل محمد البرادعي،  المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، حادثة مقتل مدرس فرنسي، على إثر نشره صوراً مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، لرفض التشكيك في الهولوكوست مجدداً .

وقال البرادعي :” إنه ليس من حق أحد التشكيك في واقعة محرقة الهولوكوست”.. “كجريمة إبادة جماعية بشعة”.

البرادعي يهاجم المشككين فى الهولوكوست

وكتب البرادعي، في حسابه عبر تويتر مساء السبت: “من حق كل إنسان أن يدافع عن فكره ومعتقده ضد أي إساءة ولكن ليس من حقه أن يلجأ إلى العنف”.

وأضاف البرادعي أنه “من حق كل إنسان أن يدين السياسات الإسرائيلية العنصرية ضد الشعب الفلسطيني ولكن ليس من حقه أن يشكك في الهولوكوست كجريمة إبادة جماعية بشعة”، مٌعتبرًا أن “التفكير العقلاني الأخلاقي هو المدخل للدفاع عن كل قضايانا”.

يشار إلى أن محرقة الهولوكوست وقعت إبان الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945)، في معسكرات أنشأها النازيون، عندما اجتاحت القوات الألمانية بقيادة أدولف هتلر، مساحات شاسعة من قارة أوروبا.

وطالت الهولوكوست، التي تمت على أساس عرقي، ملايين الأشخاص، بعضهم من اليهود، إلى جانب فئات أخرى.

روجيه جارودي 

فى المقابل، قضى المؤرخ الفرنسي الشهير روجيه جارودي شطراً من حياته في البحث عن الهولوكست، واعتبر أنها إحدى الأساطير الحديثة التي قامت عليها السياسات الصهيونية، وإسرائيل.

فيما شكك المؤرخ عبد الوهاب المسيري، فى أعداد اليهود الذين قضوا فى المحارق، وقال أنهم لم يكونوا بالملايين ابداً، مع قلة عدد اليهود فى العالم.

وفتح باب التشكيك فى الهولوكست بلا مناسبة، مجالاً للهجوم على البرادعي، إذ حمله ناشطون جزء من مسؤولية الإنقلاب في مصر، وما اعقبه من مجازر واعتقالات طالت عشرات الآلاف من الأبرياء.

 

https://twitter.com/Ahmedushka2011/status/1317566330946703361

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى