مصر

البرلمان الأوروبي يدعو لمراجعة العلاقات مع مصر ويطالب بـ”فرض عقوبات”

أصدر البرلمان الأوروبي بياناً، مساء أمس الأربعاء، دعا فيه دول الإتحاد إلى مراجعة “عميقة وشاملة”، للعلاقات مع مصر، معبراً عن أسفه لمحاولة السلطات المصرية تضليل وتعطيل التحقيقات في اختطاف وتعذيب وقتل الباحث الإيطالي “جوليو ريجيني”.

واعتبر البرلمان الأوروبي في البيان، أن وضع حقوق الإنسان في مصر يتطلب “مراجعة جادة لعمليات دعم الميزانية للمفوضية ويتطلب تقييد مساعدات الاتحاد الأوروبي بجهات المجتمع المدني الديمقراطية بشكل أساسي”.

مراجعة العلاقات مع مصر

كما دعا البيان، إلى مزيد من الشفافية بشأن جميع أشكال الدعم المالي الذي يقدمه الاتحاد والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير وبنك الاستثمار الأوروبي إلى مصر.

وأشار إلى ضرورة عدم منح الجوائز للقادة المسؤولين عن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان.

وعبر بيان البرلمان الأوروبي، عن أسفه لمحاولة السلطات المصرية تضليل وتعطيل التقدم في التحقيق في اختطاف وتعذيب وقتل “ريجيني” عام 2016، من خلال رفضها المستمر تزويد السلطات الإيطالية بالوثائق والمعلومات اللازمة لتحقيق سريع وحيادي.

وطالب البرلمان الأوروبي، مصر، بالتعاون الكامل مع إيطاليا بشأن مقتل الطالب جوليو ريجيني، وتقديم عناوين المشتبه فيهم للادعاء العام في روما ليوجه لهم اتهامات رسمية.

وشدد البيان على أهمية الحاجة إلى إدخال تحسينات ملموسة على حالة حقوق الإنسان في مصر، والتفاوض على أولويات الشراكة الجديدة من خلال وضع معايير واضحة تؤدي إلى المزيد من التعاون من أجل تحقيق تقدم في إصلاح المؤسسات الديمقراطية.

فرض عقوبات

ودعا مشروع القرار، لبحث فرض عقوبات على مسؤولين مصريين كبار متورطين في أخطر الانتهاكات، بالإضافة إلى مراجعة علاقات الاتحاد الأوروبي مع مصر، وحصر الدعم المالي للمجتمع المدني.

كما حذر البرلمان في مشروع القرار الذي سيتم التصويت عليه اليوم الخميس، السلطات المصرية من الانتقام من الشهود أو المفوضية المصرية للحقوق والحريات ومحاميها.

كانت النيابة الإيطالية قد اتهمت الخميس الماضي رسمياً، 4 ضباط مصريين بارزين بجهاز الأمن الوطني – بينهم ضابط بالمخابرات العامة – بخطف وتعذيب وقتل الباحث الإيطالي “جوليو ريجيني”، بالقاهرة عام 2016.

وأمهل النائب العام الإيطالي “ميكيل بريستبينو جاريتا”، المتهمين الأربعة، 20 يوما للرد على الاتهامات الموجهة لهم، مؤكدا أن قضية قتل ريجيني ستحال للمحاكمة الجنائية الغيابية مطلع 2021.

وريجيني (26 عاما) طالب دراسات عليا بجامعة كامبردج، وكان يُجري بحثا في القاهرة لنيل درجة الدكتوراه، ثم اختفى 9 أيام، وبعدها عُثر على جثته وعليها آثار تعذيب في فبراير 2016.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى