أخبارمصر

البرلمان يرفض رفع الحصانة عن النائب المثير للجدل “إلهامي عجينة”

رفضت لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب المصري، اليوم الثلاثاء، رفع الحصانة عن النائب “إلهامي عجينة”، على خلفية سب وقذف أطباء مستشفى شربين العام.

 

رفع الحصانة عن إلهامي عجينة

 

كانت اللجنة التشريعية قد شهدت جدلاً بين النواب، حول سماع أقوال عجينة، وادعى النواب أن عجينة ذهب لخدمة أهالي دائرته، محذرين من أن توقيع عقوبة على النائب قد تؤدي لتجاهل مطالب النواب التي ينادون بها لخدمة أهالي دوائرهم.

 

وأكد وكيل اللجنة النائب إيهاب الطماوي، على كل الاحترام والتقدير لجيش مصر الأبيض سواء أطباء أو ممرضين.

 

من جانبه قال عجينة: إنه من حق أي جهة أن تطلب التحقيق معه، مضيفًا: “لم أذهب للتفتيش على المستشفى، وإنما ذهبت لمساعدة مريض استغاث بي”.

 

وأضاف: “الأطباء اتهموني بأني أرغب في التفتيش عليهم، في حين أنني طالبت بمعالجة الأخطاء، فتعاملوا معي بمنطق أن الهجوم خير وسيلة للدفاع”.

 

بيان نقابة الأطباء

 

كانت نقابة أطباء مصر قد أصدرت في مايو الماضي بيانًا قالت فيه: إن النائب انتهك الدستور والقانون داخل أروقة مستشفى شربين.

 

وأضاف البيان: “عضو مجلس نواب بالدقهلية ينتهك الدستور والقانون، في الوقت الذي يواجه فيه جموع الأطباء الموت يوميًا في كل المستشفيات بصدور مفتوحة، وبقلب جسور لا يعرف الخوف، وضمير لا يعرف التخاذل والهروب من المسئولية مهما كانت الظروف”.

 

وتابع البيان: “نفاجأ بنائب جاء من غياهب النسيان بحثًا عن شهرة ودعاية لنفسه على حساب من يقدمون أرواحهم فداءً لمرضاهم في موقف أقل ما يوصف أنه جريمة في حق الجميع”.

 

ورفض مجلس نقابة أطباء مصر ما قام به عجينة، خلال اقتحامه لمستشفى شربين في صحبة حاشية أحضرها معه بهدف الدعاية الانتخابية، مؤكدين قيامه بالتعدي اللفظي على الفريق الطبي وترهيبهم والتحريض ضدهم مع سبق الإصرار.

 

وأكدت نقابة الأطباء “أن النائب قام بالتعدي على حرمة المرضى وتصوير الملفات الطبية، وتكدير السلم العام وإثارة الفزع بين العاملين بالمستشفى، ومخالفة قواعد مكافحة العدوى وقرارات وزيرة الصحة ومنظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة فيروس كورونا”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى