اقتصادمصر

البورصة المصرية: الخسائر بلغت 11 مليار جنيه الأسبوع الماضي

كشف التقرير الأسبوعى للبورصة المصرية، عن تجاوز خسائرها 11 مليار جنيه خلال الأسبوع الماضي فقط، مدفوعة بمبيعات الأجانب.

وأوضح التقرير الأسبوعي للبورصة، أن التراجع فى مؤشر إيجى إكس 100 متساوى الأوزان بلغت نسبته 2.79 %، ليغلق عند 2716 نقطة.

وانخفض كذلك المؤشر متساوى الأوزان إيجى إكس 50 بنسبة 2.25 %، خلال الأسبوع الماضى ليغلق على 1899 نقطة.

خسائر البورصة المصرية

وخسر رأس المال السوقى خلال الأسبوع الماضى نحو 11.5 مليار جنيه، ليغلق على 630.9 مليار جنيه، مقابل 642.4 مليار جنيه بنهاية تداولات الأسبوع السابق عليه.

فيما سجلت تعاملات المصريين نسبة 74.7 % من إجمالى التعاملات على الأسهم.

وأرجع خبراء أسواق المال، الانخفاض، إلى أن سوق المال المصري يعاني من ضعف بشكل عام مما أثر على أداء المؤشرات والتي تسير في اتجاه هابط على المديين قصير ومتوسط الأجل.

وينصح الخبراء، المتعاملين خلال الفترة الحالية بالمزج بين التحليل المالي والفني في اختيار الأسهم من خلال الابتعاد عن الأسهم التي تتفوق قيمتها السوقية عن تقدير القيمة العادلة، وشراء الأسهم التي تقل قيمتها السوقية كثيرًا عن القيمة العادلة، واختيار أفضل توقيت لشرائها عبر التحليل الفني، مع اتباع سياسة أن أي صعود فرصة للبيع وأي هبوط ليس معناه فرصة للشراء.

أسباب الخسائر

وأرجع الدكتور معتصم الشهيدي، خبير أسواق المال، أسباب خسارة البورصة المصرية منذ بداية شهر إبريل الجاري إلى عوامل داخلية وهي:

أولًا: الفقاعة ببعض أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، والتي وصلت إلى مستويات سعرية تفوق السعر والقيمة العادلة للسهم نتيجة المضاربات.

ثانيًا: ضعف السيولة بالبورصة، نتيجة خروج استثمارات من سوق المال دون ضخ أخرى جديدة، مما انعكس على أسعار الأسهم وقيم التداول:

ثالثًا: تأثير يناير، إذ ترتفع البورصات غالبًا خلال شهر يناير من كل عام بسبب إعلان الشركات عن نتائجها المالية وضخ سيولة جديدة، ويتبع فترة الصعود بداية تراجع تبدأ من شهر إبريل وتستمر حتى شهر يونيو.

رابعاً: عوامل خارجية وراء التراجع وهي التوترات السياسية في المنطقة والتي أثرت على مخاوف المستثمرين الأجانب.

خامسًا: مازالت اقتصاديات العالم متأثرة سلبًا بجائحة كوفيد 19، وهو ما أثر على أسواق المال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى