اقتصاد

“البورصة المصرية” ثالث أسوأ أداء على مستوى العالم في 2020

صنف مؤشر مورنينج ستار، البورصة المصرية كصاحبة ثالث أسوأ أداء على مستوى العالم في 2020، من ناحية إمكانية الاستثمار بعد البرازيل وكولومبيا.

وتتنافس مصر، وفقا لنشرة انتربرايز الاقتصادية اليوم الأربعاء، مع كل من بلغاريا وكوستاريكا وموريشيوس وجامايكا على لقب أسوأ بورصة على مستوى العالم، إذ انخفض مؤشر البورصة الرئيسي بنسبة 23.1% منذ بداية العام حتى تاريخه.

وبحسب المؤشر، خرج الأجانب من السوق في بداية تفشي الوباء وظلوا خارج السوق إلى نهاية العام تقريبا.

ويتضح هذا عند النظر إلى ترتيب شركات الوساطة المالية: عادة ما تهيمن المجموعة المالية هيرميس (والتي تصل حصتها السوقية إلى منتصف العشرينات) وسي آي كابيتال على التداول في البورصة، وهما معا يسيطرون على نصيب الأسد من تدفقات المؤسسات الأجنبية إلى مصر.

إلا أن هذا الأمر تحول خلال عام 2020. وفي الشهر الماضي، سجلت المجموعة المالية حصة بلغت 17.4%، تلتها شركة فاروس (أقل بقليل من 6%)، ثم سي آي كابيتال وبلتون (كل منهما بحوالي 5%) وبايونيرز (ما يزيد قليلا عن 4%).

البورصة المصرية

وأشار التقرير، إلى أنه في خريف 2019، تراوح إجمالي قيم التداول اليومية بالبورصة المصرية بين 400 و500 مليون جنيه.

أما في الخريف الماضي، كانت قيم التداول تزيد عن مليار جنيه في معظم الأيام – لكن المتداولين كانوا في معظمهم أفراد ومؤسسات محلية، وتوزعت الصفقات بين العشرات من شركات الوساطة الصغيرة التي تشبثت بتراخيصها لسنوات على الرغم من ضعف نشاط التداول.

وتدخل البنك المركزي المصري بإطلاق برنامج لشراء الأسهم زاد من الإقبال المحلي على التداول في السوق، وسط الأجواء القاتمة في ذلك الوقت.

وأدت تداعيات تفشي فيروس كورونا إلى وقف خطط الاكتتابات العامة في البورصة، إذ تقرر تأجيل طروحات مهمة، مثل بنك القاهرة، وقرار الحكومة بتجميد برنامج الطروحات العامة لحين إشعار آخر.

كما أعلنت شركات كبرى مثل “القلعة” تأجيل طرح نسبة من شركتها التابعة “طاقة عربية”، والذي كان مقررا في الربع الثاني من 2020.

ويتوقع أن يؤدي استئناف الشركات الحكومية والخاصة لبرنامج الطروحات لعودة المستثمرين الأجانب مرة أخرى للسوق المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى