مصر

الثامن خلال يونيو.. وفاة المحامي المعتقل “محمد عبد النعيم” داخل سجن أسيوط 

كشفت مصادر حقوقية مصرية، الجمعة، عن وفاة المحامي المعتقل “محمد محمد عبد النعيم”، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بسجن أسيوط، ليصبح المعتقل الثامن الذي يتوفى خلال شهر يونيو.

 

وفاة محمد عبد النعيم

 

وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، في بيان على الفيسبوك: إن المواطن “محمد عبد النعيم” (45 عاما) محامٍ، من مركز المراغة محافظة سوهاج.

 

وأوضحت التنسيقية أن المحامي توفي نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقه من قبل إدارة السجن، والتعنت في علاج وفحص المعتقلين خوفا من أن يكونوا مصابين بعدوى فيروس كورونا المستجد.

 

 

 

من جانبها قالت منصة “نحن نسجل” الحقوقية: إن المحامي الراحل هو العائل الوحيد لأسرته، وكان يعاني من حساسية في الصدر، وإن وفاته جاءت نتيجة للإهمال الطبي.

 

 

 

الثامن هذا الشهر

 

وبوفاة المحامي المعتقل “محمد عبد النعيم” ارتفعت وفيات هذا الشهر إلى ثمان حالات، بعد وفاة كل من: “ناصر سعد عبد العال” (48 عاما)، و”أحمد عامر” (51 سنة)، و”أحمد يوسف”، و”معوض محمد السيد سليمان” (65 عاما)، و”ناصر عبد المقصود” (55 عاما)، و”حسن زيادة” (54 عاما)، و”رضا مسعود أحمد عبد الله” (71 عاما)، وجميعهم توفوا نتيجة للإصابة بفيروس كورونا والإهمال الطبي.

 

تصاعد الوفيات في السجون

 

وبحسب مركز الشهاب لحقوق الإنسان، فإن أعداد الوفيات في تصاعد خطير نتيجة للإهمال الطبي المؤدي للموت داخل السجون المصرية، في ظل انتشار وباء كورونا الذي سارعت بعض الدول للإفراج عن مسجونيها خشية انتشار الوباء بينهم، بينما ينتشر فعليا داخل السجون وأماكن الاحتجاز بمصر دون إجراء حقيقي لمواجهته، ما يجعل أعداد وفيات المحبوسين مرشحة للزيادة. 

 

وحمل مركز الشهاب وزارة الداخلية مسئولية الوفيات، وطالب المركز النيابة العامة بالتحقيق في وفاة المهندس، وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة، كما يطالب المركز بالإفراج عن جميع المعتقلين تلافيا لمخاطر الوباء.

 

 

كورونا في مقار الاحتجاز المصرية

 

كانت منظمة “كوميتي فور جستس” الحقوقية قد أصدرت الخميس الماضي تقريرًا بعنوان “في ظل الجائحة”، رصدت فيه انتهاكات حقوق الإنسان بمراكز الاحتجاز المصرية، في ظل انتشار فيروس كورونا.

 

وأكد أحمد مفرح المدير التنفيذي لمنظمة ”كوميتي فور جستس” في التقرير أن المنظمة حذرت الحكومة المصرية من مغبة استمرار تجاهل الأوضاع الصحية داخل السجون ومراكز الاحتجاز في ظل بداية انتشار الوباء.

 

وطبقًا لتقديرات المنظمة، فقد انتشر فيروس كورونا في 28 مقر احتجاز في 8 محافظات، بينما حصد أرواح 10 محتجزين وموظفًا بالسجن حتى الآن.

 

وكشف التقرير عن وجود 133 شخص بين مصاب ومشتبه في إصابته، بينهم 109 محتجز و22 فرد شرطة و2 من موظفي مقار الاحتجاز.

 

وأوضح مفرح المدير التنفيذي للمنظمة أن هذه الأرقام تأتي في ظل تغطية إعلامية أمنية، ومنع الاتصال والزيارات عن المحتجزين في كافة أماكن الاحتجاز بمصر.

 

مشددًا على أن الحكومة المصرية “مسئولة مسئولية كاملة عما آلت إليه الأوضاع الآن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى