مصر

الثانية خلال أسبوعين.. وفد من المخابرات المصرية يصل غزة في زيارة ليومين

وصل إلى قطاع غزة، مساء أمس الأربعاء، وفد أمني من جهاز المخابرات العامة المصرية، في زيارة تستغرق يومين هي الثانية خلال أسبوعين، وذلك لبحث عودة المفاوضات وسبل التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال مصدر فلسطيني مُطلع إن “الوفد يضم شخصيات من المسؤولين في المخابرات المصرية، وسيمكث في القطاع مُدة يومين”.

الوفد المصري

وأوضح المصدر أن الوفد وصل بقيادة مسؤول ملف فلسطين في جهاز المخابرات العامة اللواء “أحمد عبد الخالق”، وأن زيارة الوفد إلى غزة تأتي ضمن جولة سيقوم بها الوفد بين القطاع ورام الله، والأراضي المحتلة، لبحث مجموعة من الملفات، التي وصفتها المصادر، بـ”الملحّة”.

وأشارت المصادر إلى أن الهدف الأساسي من زيارة الوفد المصري لقطاع غزة هو الحفاظ على حالة الهدوء، ومراجعة إجراءات المناورة العسكرية التي من المقرر أن تنفذها فصائل المقاومة تحت اسم “الركن الشديد”. 

ولفتت إلى أن الوفد سيبحث مع قادة “حماس” وممثلين للفصائل ضرورة الحفاظ على حالة الهدوء في القطاع الذي يمر بأزمة صحية مستعصية. 

يذكر أن هذه هي الزيارة الثانية للوفد المخابراتي المصري خلال أسبوعين، حيث جرت الزيارة السابقة في التاسع من شهر ديسمبر الحالي.

ملفات مشتركة

وبشكل عام، فإن مباحثات الوفود المصرية مع قيادة حماس تتمحور في كل زيارة حول عدة ملفات مُشتركة، أبرزها المصالحة الداخلية الفلسطينية، وتفاهمات التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، إلى جانب الأوضاع المعيشية للسكان في غزة.

كانت مصر قد وجهت الدعوة لقيادتي “حماس وفتح”، للقاء مجدداً في القاهرة، بعد أن فشل اللقاء السابق بينهما، نتيجة التباين في وجهات النظر، بسبب إعادة السلطة الفلسطينية التنسيق الأمني والمدني مع الاحتلال.

 كذلك التباين بشأن الانتخابات، إذ تمسكت “حماس” بإجراء كافة الاستحقاقات الانتخابية بالتزامن، في حين تمسكت “فتح” والسلطة الفلسطينية بإجرائها بالتوالي. 

كما كشفت مصادر عن تعطّل ملف صفقة تبادل الأسرى مجدداً، بعدما توقف العرض الإسرائيلي على حزمة دعم طبية واقتصادية، مقابل إطلاق سراح أسرى الاحتلال، فيما ترفض “حماس” بشكل قاطع ربط الدعم الطبي للقطاع بالصفقة.

ويعاني سكان قطاع غزة أوضاعاً معيشية كارثية، بفعل الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 14 عاماً، تفاقمت بشكل أكبر بفعل انتشار فيروس كورونا وارتفاع عدد الإصابات والوفيات بدرجة كبيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى