مصر

 رويترز: مصر تتذرع بالطوارئ لتمرير الانتهاكات.. والجيش يعزز قبضته فى سيناء

حذر باحثون، اليوم الخميس، من أن الحكومات الأفريقية تستخدم تقنيات وقوانين جديدة لزيادة مراقبة شخصيات المعارضة، ودعوا إلى فرض قيود على بيع أدوات التعقب وتعزيز حماية الخصوصية.

مصر تتذرع بالطوارئ لتمرير الانتهاكات

و في مصر، على سبيل المثال ، قال التقرير إن الحكومة استخدمت حالات الطوارئ وعدم وجود أي قانون مراقبة لتبرير انتهاكاتها وتشديد الرقابة على وسائل التواصل.

وقال مركز أبحاث الشبكة الأفريقية للحقوق الرقمية (ADRN) في تقرير إن القوانين الحالية فشلت إلى حد كبير في وقف مراقبة الدولة في جميع أنحاء القارة، من مراقبة الأكاديميين في مصر إلى تعقب الصحفيين في جنوب إفريقيا، بحسب وكالة أنباء رويترز.

وقالت شبكة ADRN : إن  إفلات الحكومة من العقاب وضعف المجتمع المدني والقوانين التي تحمي تجسس الدولة والافتقار إلى ضمانات قوية للخصوصية هي الأسباب الرئيسية لزيادة المراقبة في القارة.

فمنذ عام 2013، عندما أطاح قائد الجيش آنذاك عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمد مرسي، كانت هناك حملة قمع واسعة النطاق على المعارضة السياسية في مصر.

ويقول السيسي، الذي تولى منصب الرئيس منذ 2014، إن الأمن والاستقرار لهما أهمية قصوى وينفي وجود سجناء سياسيين في مصر.

وقال توني روبرتس ، الزميل الباحث في معهد دراسات التنمية (IDS) ، الذي حرر التقرير: “يحتاج المواطنون إلى أن يكونوا أكثر وعيًا بحقوق الخصوصية وأنشطة المراقبة التي تقوم بها حكوماتهم”.

الجيش يعزز قبضته

من جهة أخرى، قال تقرير جديد لرويترز، إنه على امتداد شمال شبه جزيرة سيناء تنتشر سلسلة من أبراج المراقبة والحواجز الأمنية ومواقع الجيش بمحاذاة الساحل ويجوب المنطقة جنود في عربات مدرعة على طرق أعيد رصفها.

إذ تم سد الطرق الفرعية بأكوام من الرمال وهدم بعض المنازل لحرمان المسلحين من الغطاء في المنطقة بين مدينتي العريش والشيخ زويد .

شمال سيناء

ويقول شهود ومصادر أمنية ومحللون إن الجيش المصري تمكن، بعد سنوات من محاربة حركة التمرد في شمال سيناء، من تأمين مناطق واسعة من شريط الأرض الاستراتيجي الممتد من قطاع غزة وإسرائيل وحتى قناة السويس ولم يعد يتحرك من منطلق رد الفعل.

وعلى مشارف مدينة العريش أكبر مدن شمال سيناء بالقرب من بساتين الزيتون التي تم تجريفها، أقامت الحكومة عمارات سكنية جديدة.

وقال رجل من سكان العريش إن الناس لا يريدون سوى عودة الحياة إلى طبيعتها.

وأضاف رافضا ذكر اسمه إنه يريد العودة إلى بيته أو حتى إلى المنازل التي تبنيها الدولة وإنه يريد العيش في سلام من جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى