مصر

الحديد والصلب تغلق أبوابها بشكل رسمي

أوقفت شركة الحديد والصلب رسمياً جميع عملياتها أمس الاثنين، تمهيداً لتصفيتها، وفق مصدر في وزارة قطاع الأعمال العام.

وسيتوقف العمل بالشركة لحين التوصل لاتفاق تسوية بشأن تعويضات العاملين البالغ عددهم 6 آلاف.

غلق الأبواب

وعينت الشركة القابضة للصناعات المعدنية المالكة لشركة الحديد والصلب المصرية، المحاسب مصطفى حسن محمود مستشار التصفية السابق في الشركة، مصفيا لـ “الحديد والصلب” أمس الاثنين .. وستنتهي عملية التصفية في غضون عامين.

وتظاهر عدد من عمال الشركة للمطالبة برفع قيمة التعويضات المقرر تقديمها لهم إلى 400 ألف جنيه كحد أدنى لكل منهم، فيما تعتزم وزارة قطاع الأعمال العام تقديم تعويضات قدرها 225 ألف جنيه كحد أدنى لكل عامل، وفق ما قاله الوزير هشام توفيق في اتصال هاتفي مع عمرو أديب ببرنامج “الحكاية” .

تصفية الحديد والصلب

وتعمل الشركة المملوكة للدولة على فصل نشاط المناجم والمحاجر في شركة مستقلة، سيطر عليها الجيش، وتصفية مصنعها للصلب في حلوان.

 وقال وزير قطاع الأعمال العام هشام توفيق في وقت سابق هذا العام إن الشركة قد تضطر لبيع 6 ملايين متر مربع من الأراضي المملوكة لها لتتمكن من سداد ديونها البالغة 9 مليارات جنيه.

كانت قوات الأمن قد اعتقلت صباح أمس عشرة من عمال شركة الحديد والصلب، أثناء تفريق تظاهرة ضمت نحو خمسمائة من عمال الشركة، بالقرب من بوابتها الخارجية، قبل أن تفرج عن العمال المقبوض عليهم بعد ساعتين، وكان العمال يتظاهرون مطالبين بإعادة فتح أبواب الشركة والسماح لهم بالدخول..ثم فرّقت قوات من اﻷمن المركزي التظاهرة بالقوة، وطاردت العمال في محيط الشركة.

وأبلغت إدارة الشركة رؤساء الإدارات، أمس، بتوقف العمل نهائيًا في الشركة بداية من اليوم، وهو ما نقلوه بدورهم للعمال شفويًا.

وقف الأفران

وهذه هي المرة اﻷولى التي يتوقف فيها عمل اﻷفران الأربعة تمامًا منذ 63 سنة تقريبًا، بحسب مصادر عاملة بالشركة.

كان عضو في مجلس إدارة الشركة قد قال في مارس الماضي، إنه لا يمكن لأي عضو مجلس إدارة تحمل مسؤولية قرار وقف الأفران في الشركة، والتي تعمل بتكنولوجيا لا تسمح بالتوقف إلا بأغراض الصيانة، لأن توقف الأفران في غير حالات الصيانة يعني تهدمها، وهو ما يعني إهدار مال عام بواقع نصف مليار جنيه للفرن الواحد، بحسب مدى مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى