مصر

الحصيلة الأخيرة.. مقتل 4 مصريين في تفجير بيروت وفقدان الاتصال مع 300 آخرين

أعلنت السفارة المصرية في بيروت، مساء أمس الأربعاء، وفاة المواطن المصري الرابع في تفجيرات مرفأ بيروت، ليرتفع إجمالي الضحايا المصريين نتيجة الانفجار إلى 4 مواطنين، بالإضافة إلى فقدان الاتصال مع 300 آخرين.

وفاة المصري الرابع

وكشفت السفارة أن المتوفى الرابع يدعى “إسماعيل شحاتة”، وهو أحد أبناء قرية بنا أبو صير التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية.

يذكر أن الضحايا  المصريين الأربعة، جميعهم من ابناء قرية بنا أبو صير التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية.

وفي وقت سابق أعلنت السفارة في لبنان وفاة المواطن المصري “رشدي رشدي أحمد الجمل”، الضحية الثالثة، والذي كان مفقودا، وأبلغت السفارة بوفاته جراء الانفجار الذي وقع الثلاثاء في بيروت.

كما أعلنت قبلها عن وفاة مصريين آخريين وهم: “علي إسماعيل السيد شحاته”، و“إبراهيم عبد المحسن السيد أبو قصبة”.

انقطاع الاتصال مع 300 مصري

من جنبهم، كشف أهالي قرية “بنا أبو صير”، الأربعاء، عن انقطاع الاتصال مع 300 شاب مصري يعملون في لبنان، عقب انفجار مرفأ بيروت المروع.

وأكد أهالي القرية، إن هناك أكثر من 300 شاب في بيروت سافروا للعمل، وانقطعت أخبارهم بعد انفجارات أمس، موضحين أنهم لا يستطيعون التواصل معهم حتى الآن.

وقالت “سمر عبد العال”، أحد أقارب الضحايا، إنه منذ الثلاثاء الماضي، كانت هناك حالة من القلق والترقب والحزن في القرية، خوفاً على شباب القرية في بيروت، ومعظمهم ممن ذهبوا للعمل.

وأوضحت سمر، أن لديها 4 شباب من أقاربها في بيروت حاليًأ، وقد انقطعت أخبارهم منذ التفجيرات وعائلاتهم لا يمكنهم التواصل معهم.

كما قال “ناجي مصطفى”، أحد أهالي القرية لصحف محلية مصرية، أن هناك أكثر من 300 شاب من القرية يعملون في بيروت، وانقطعت أخبارهم بعد الانفجار الكبير الذي ضرب لبنان، ولم يتمكنوا من التواصل معهم.

كان انفجارًا هائلًا قد وقع الثلاثاء، في مرفأ بيروت، جراء اندلاع النيران في مواد كيماوية مُخزنة في مستودع بالميناء.

ونقلت وسائل إعلام محلية لبنانية، عن رئيس الصليب الأحمر اللبناني، قوله إن “عدد الضحايا جرّاء الانفجار الهائل الذي هز بيروت بلغ 137 شخص على الأقل، وإصابة أكثر من 4 آلاف، وإن مزيدا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض”.

وأعلن المجلس الأعلى للدفاع في لبنان “بيروت مدينة منكوبة”، والحداد الوطني لمدة 3 أيام، في ضوء تداعيات الانفجار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى