مصر

الحكم بالحبس 3 سنوات على كمسري القطار في قضية “شهيد التذكرة”

قضت محكمة جنايات طنطا برئاسة المستشار “محمد علي سكيكر”، اليوم الأربعاء، بالحبس ثلاث سنوات على كمسري قطار (الإسكندرية -الأقصر)، المتهم في قضية المعروفة إعلاميًا بـ “شهيد التذكرة“.

الحكم على كمسري قطار “شهيد التذكرة”

كان النائب العام المستشار حمادة الصاوي قد أمر بإحالة، المتهم “مجدي إبراهيم محمد حمام”، كمسري القطار رقم 934، الذي تسبب في مقتل الشاب “محمد عيد”، وإصابة زميله “أحمد سمير”، إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، ونسبت التحقيقات للمتهم، اتهامات جرح أفضى إلى موت وجريمة الجرح العمدي.

تعود أحداث الواقعة عندما أجبر كمسري القطار القادم من الإسكندرية لمدينة طنطا رقم 934، راكبين من الباعة الجائلين، على إلقاء نفسيهما من القطار أثناء سيره بسرعة كبيرة لعدم دفعهما الأجرة أو تحملهما تذاكر بالغرامة، مما تسبب في مصرع أحدهما، وإصابة الأخر.

وقال محمود عيد، شقيق شهيد التذكرة، إن شقيقه كان برفقة صديق له في الإسكندرية وظل بها لمدة أسبوع إلا أن أمواله نفذت.

وتابع محمود: “خلصوا فلوسهم، اتصل بيا وقالي أنا مش معايا فلوس عشان أرجع، قولتله اركب أي عربية أو أوبر حتى وأنا هستناك أحسابهم، حتى لو ركبت القطار اركب وأنا هحاسب هنا أول ما توصل المحطة”.

وأضاف : “الكمسري راح لهم وقال لهم فين التذكرة، أخويا وصديقه قالوا مش معانا فلوس والله، قام فتح لهم الباب وقالهم انزلوا والقطار وقتها كان سريع، وقام الكمسري بفتح الباب، ودي شهادة صديق شقيقي الذي كان برفقته”.

مسؤولية الحادث

من جانبهم حمّل المصريون، النظام العسكري ورئيسه عبد الفتاح السيسي مسؤولية الجريمة، مؤكدين أن الكمسري ليس القاتل الحقيقي، لكنه الحكم العسكري المتمثل في وزير النقل والمواصلات، “كامل الوزير”، المقرب من السيسي، والذي عمل سابقئًأ رئيسًأ للهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

كان “كامل الوزير” وزير النقل، قد صرح بعد حادثة القطار، تصريحات وصفها البعض بـ“المحرضة على القتل”، حين قال إن “الضحيتين ليسا طفلين ويدركان أهمية ركوب القطار بتذاكر”.

وأضاف الوزير: “الحادث خطأ فردي و سيحاسب المسؤول عنه”.

وتابع: “ربنا يرحم اللي مات ويشفي المصاب، بس هما ولا قطعوا تذكرة ولا كانوا عايزين يدفعوا”.

وأكمل وزير النقل تصريحاته قائلًا: “رئيس القطر مقومش حد معاه تذكرة وقاله قوم نط لكن ده مش مبرر للي حصل”.

م.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى