مصر

تحديد جلسة 29 ديسمبر للحكم على مبروك عطية في تهمة “ازدراء الدين المسيحي”

قررت محكمة جنح السلام، الأربعاء، تحديد جلسة يوم 29 ديسمبر المقبل، للنطق بالحكم على الدكتور “مبروك عطية” في تهمة “ازدراء الأديان”.

 
وكانت الجلسة قد شهدت غياب “عطية” وحضور المحامي نجيب جبرائيل مقيم الدعوى.

الحكم على مبروك عطية

وكان محام قد قدم جنحة مباشرة ضد الدكتور مبروك عطية، لسخريته من السيد المسيح وازدراء الديانة المسيحية والإسلامية.
 
وقالت الدعوى، إن الدكتور مبروك عطية قام بازدراء الأديان، لافتًا إلى أنه وصف السيد المسيح بألفاظ بها سخرية عندما قال: “لا السيد المسيح ولا السيد المريخ”.
 
وأوضح مقدم البلاغ، أن “عطية” كان قاصدًا وبكل إرادة أن يهين ويزدري الديانة المسيحية، لا بل أيضًا ازدراء الدين الإسلامي لأن الديانتين قد اجتمعا على تكريم السيد المسيح ووصفه بكل إجلال وتقدير وكرامة.
 
وأضاف: “من هنا توفر القصد الجنائي، أولًا لا يقبل أحد أن يكون هناك دعابة أو هزار في الأديان أو حتى ذلة لسان فكم من الناس قدموا إلى المحاكمة بتهمة ازدراء الأديان وكان مجرد خطأ في تفسير أو رأى في تجديد الخطاب الديني”.
 

مبروك عطية

 
وكان مبروك عطية عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر سابقًا، قد أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إدلائه بتصريحات اعتبرت “مسيئة” للنبي عيسى.
 
وقال عطية في مقطع فيديو: كل كلمة قالها سيدنا عيسى في موعظة الجبل.. “بلا السيد المسيح بلا السيد المريخ، كلهم أسيادنا”.
 
وخرج بعدها عطية بمقطع فيديو نشره عبر صفحته بموقع “فيسبوك”، مقدمًا اعتذارًا تجاه ما وصفه بـ”سبق لسان”.
 
وأضاف: “ما حدث سبق لسان. وهذا الفيديو اعتذار لسبق اللسان نتيجة انفعالي على إبراهيم بيه عيسى المحترم الذي يشيد بموعظة الجبل، وذكرت رأيي في هذا الشأن”، في إشارة منه للصحفي والإعلامي “إبراهيم عيسى” الذي دائمًا ما يثير الجدل بشأن قضايا دينية وفقهية.
 

وقال مبروك عطية إنه لا يستطيع أن يسخر من نبي، ذُكر في القرآن الكريم، منوها بأنه لا يذكر أنه قال هذا الكلام، وإن حدث، فإنه يجب ألا يُحمل على السخرية من السيد المسيح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى