مصر

الحكم على 14 متهما بقضية حادث قطار محطة مصر: التفاصيل

قضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالعباسية، اليوم الإثنين، بمعاقبة 14 متهما في حادث قطار محطة مصر بأحكام تراوحت من المشدد 15 عاما إلى سنتين.

وجاءت الأحكام كالتالي: 

  • علاء فتحي، سائق جرار: السجن 15 سنة وإلزامه بدفع 8 ملايين جنيه و880 ألف جنيه لهيئة السكك الحديدية. 

  • المتهمون (أيمن الشحات، سائق جرار، وعاطف نصر كاتب جرد ومحمود فتحي، مراقب برج، ومسعد رشاد مساعد بلوك): السجن 10 سنوات .

  • المتهمون (أيمن محمد، وسامح صبحي ويحيي سعد، وعادل سيف ومصطفى عبدالحميد): السجن 7 سنوات.

  • السيد أبوالفتوح: الحبس 5 سنوات.

  • محمود حمدي : المشدد 3 سنوات وغرامة 10 آلاف جنيه عن المخدرات و10 سنوات لباقي التهم .

  • مهدي محمد:الحبس 3 سنوات مع الشغل

  • محمد عبدالعزيز: الحبس سنتين.

وأحالت المحكمة الدعوى المدنية إلى المحكمة المختصة.

حادث قطار محطة مصر

صدر الحكم برئاسة المستشار الدكتور جابر المراغي، وعضوية المستشارين محمد مناع، ومحمد عبدالمالك، وسالم عبدالعزيز، وأمانة سر سيد نجاح.

وقع حادث قطار محطة مصر في صباح يوم 27 فبراير 2019؛ ما أسفر الحادث عن وفاة 31 شخصًا وإصابة 52 آخرين.

وجاءت قائمة الاتهامات على المتهمين كما يلي:

  •  الإهمال والإخلال الجسيم بما تفرضه عليهم أصول وظيفتهم، بمخالفة دليل أعمال المناورة، ولائحة سلامة التشغيل الصادرة عن جهة عملهم.

  • تزوير التوقيع في دفتر حضور وانصراف عمال وملاحظي المناورة، بحسب النيابة العامة.

حيث اصطدم جرار القطار (2302) بالحاجز الخرساني لنهاية رصيف رقم 6 بمحطة رمسيس بالقاهرة، ما تسبب في حدوث انفجار وحريق هائل أودى بحياة 31 شخصًا وإصابة 52 آخرين. وأظهرت تسجيلات المراقبة فى حادث قطار محطة مصر،  دخول جرار القطار (2302) بسرعة هائلة في النهاية الخرسانية للمحطة متسببًا في انفجار خزان الوقود. 

وأظهرت التسجيلات أيضاً أن الواقعة نتجت عن مشاجرة بين سائق القطار (2302) وسائق قطار آخر أثناء التحويلة في حوش المحطة، بسبب وقوع احتكاك بين الجرارين خلال الخروج من المحطة، ترك على إثرها سائق القطار (2302) الجرار ليتحرك بعدها القطار بسرعة نحو المحطة.

وأدى الحادث إلى إقالة وزير النقل هشام عرفات.

وتداولت وسائل الإعلام العالمية والمحلية مشاهد مروعة للضحايا وهم يهرولون إلى خارج المحطة، والنيران مشتعلة بأجسادهم، فيما تفحمت جثث الباقين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى