أخباردولي

الحكومة الإسرائيلية تؤدي اليمين .. وإيلي كوهين وزيراً للخارجية

أدت الحكومة الإسرائيلية الأكثر تدينا وتشددا في تاريخ إسرائيل اليمين الدستوريةاليوم.وأثار التحالف، الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو، ويضم حزبي الصهيونية الدينية والقوة اليهودية، قلقا محليا ودوليا عند إعلان تشكيله

الحكومة الإسرائيلية

وأثار التحالف، الذي يضم حزبي الصهيونية الدينية والقوة اليهودية، قلقا محليا ودوليا عند إعلان تشكيله.

فقد أعلن التحالف الجديد، على سبيل المثال، أنه سيواصل توسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية – في مناطق تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.

وأشار المبدأ التوجيهي الأول للحكومة الجديدة الذي نُشر الأربعاء إلى الحقوق القومية اليهودية “في جميع أنحاء أرض إسرائيل” – التي تشمل الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية.
لكن نتنياهو، الذي ستكون هذه المرة السادسة التي يتولى فيها رئاسة الحكومة، مسجلا بذلك رقما قياسيا مقارنة بغيره من رؤساء الوزراء السابقين.

ردود فعل

وقبل ساعات من أداء اليمين، وقع أكثر من 300 حاخام أمريكي على رسالة تحذر من أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة يمكن أن تسبب “ضررا لا يمكن إصلاحه” للعلاقات الإسرائيلية مع اليهود في الشتات.

ووصف الموقعون بعض سياسات الإدارة الجديدة بأنها “لعنة على مبادئ الديمقراطية”.

وتعهد الموقعون بعدم دعوة المسؤولين الإسرائيليين اليمينيين المتطرفين والمتشددين إلى فعاليات في الولايات المتحدة.

وفي الأوساط الدبلوماسية الأوسع، قال نتنياهو إنه يأمل في تحقيق انفراجة في إقامة علاقات دبلوماسية مع السعودية كما فعل في عام 2020 مع دول خليجية أخرى تشارك إسرائيل مخاوفها بشأن إيران

إيلي كوهين

وتشمل تعيينات نتنياهو تعيين إيتامار بن غفير، وهو مستوطن من الضفة الغربية أدين عام 2007 بالتحريض على الفلسطينيين ودعم جماعة يهودية متشددة، وزيرا للشرطة. ولكنه يقول إن وجهات نظره أصبحت أكثر اعتدالا

كما شملت تعيين الاستخباري المتطرف إيلي كوهين وزيراً للخارجية.

وكان نتنياهو رئيسا للوزراء سابقا لمدة ثلاث سنوات في التسعينيات ثم من 2009 إلى 2021، وإن كان في بعض الأحيان يترأس حكومة تصريف أعمال قبل الانتخابات.

وستكون هذه هي المرة السادسة التي يتولى فيها نتنياهو المنصب، مسجلا بذلك رقما قياسيا مقارنة بغيره من رؤساء الوزراء السابقين..

التنسيق الأمني مع إسرائيل

واستبق وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس مساء الأربعاء تشكيل الحكومة الإسرائيلية بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى مواصلة التنسيق الأمني بين الجانبين، محذرا من الخطوات التي تقودها فلسطين ضد إسرائيل في الأمم المتحدة، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.

 وجاءت هذه الدعوة في اتصال هاتفي أجراه غانتس قبل ساعات من انتهاء ولايته، ومع إعلان رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو عن تشكيلة حكومته وعرضها أمام الكنيست لنيل الثقة، وهي الخطوة المقررة صباح اليوم الخميس، حيث سيخلف غانتس في منصب وزير الدفاع يؤاف غالانت، وفق ما أعلن نتنياهو في وقت سابق.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى