مصر

الحكومة المصرية تجهز لحجب فيسبوك وتويتر ومواقع أخرى

كشفت شبكة “نت بلوكس” لمراقبة أنشطة الإنترنت، اليوم الاثنين، أنها رصدت تعطيلاً لخدمة الماسنجر عبر فيسبوك، وخوادم “CDN” لعرض الصور، إضافة إلى حجب مواقع إخبارية أخرى، تزامنا مع الاحتجاجات التى تشهدها مصر.

وقالت “نت بلوكس”، عبر موقعها الإلكتروني: “إن اثنين من مزودي الاتصالات في مصر وهما “المصرية للاتصالات، وراية القابضة للاستثمارات”، قامتا الأحد بتعطيل واسع النطاق لإمكانية الوصول إلى هذه الخدمات والمواقع الإخبارية.

وأشارت الشبكة إلى أن المواقع المُتضررة التي ما زالت محجوبة لم تتعرض من قبل للحجب في مصر، كما جرى أيضًا تقييد إمكانية تصفح الصور على فيسبوك، على الرغم من أن هذه الخدمات كانت متوفرة بشكل مُتقطع”.

وأشارت الشبكة، إلى أن القيود حاليًا تقتصر على منصات معينة عبر الإنترنت، ولا توجد أي إشارة إلى تعتيم الإنترنت على مستوى الدولة ككل حتى وقت كتابة هذا التقرير.

وحذرت الشبكة، وهي مجموعة مُستقلة من منظمات المجتمع المدني الدولية المعنية بالحقوق الرقمية، “من احتمالية تأثير هذه الإجراءات على حرية وسائل الإعلام والحق في حرية التجمع، وذلك في وقت تعتبر المعارضة مُحجمة بالفعل في المنطقة”، حسب قولها.

وأوضحت “نت بلوكس” أن “الحجب جاء بالتزامن مع ما شهدته مصر خلال ليلة ثانية من المصادمات يوم السبت، مصحوبة باعتقالات على هامش مظاهرات ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي”.

تجدر الإشارة إلى أن منظمة “سكاي لاين الدولية الحقوقية”، قد دعت السلطات المصرية إلى “احترام حرية الرأي والتعبير المكفولة في الدستور، وفي المواثيق الدولية، وذلك بالتراجع عن خطوات الحجب والمنع”.

وقالت المنظمة: إن خطوات الحكومة المصرية تتعارض مع نصوص الدستور المصري، وخصوصًا المواد 65 و78 و71 منه، والمتعلقة بحريات الإعلام والفكر والرأي.

وشددت “سكاي لاين” على دعوتها نقابة الصحفيين المصريين والمجلس الأعلى للإعلام، “بالتدخل العاجل من أجل وقف الخطوات القمعية من قبل السلطات بحق الإعلام ووسائله المختلفة”.

كانت الحكومة المصرية قد حجبت موقعي “بي بي سي البريطاني والحرة الأمريكي”، بسبب تغطيتهما للاحتجاجات التي اندلعت خلال اليومين الماضيين المطالبة برحيل عبد الفتاح السيسي.

كما يتزامن هذا الحجب، مع دعوة الفنان ورجل الأعمال “محمد علي”، بالتظاهر في مليونية جديدة يوم الجمعة المقبل للمطالبة برحيل السيسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى