مصر

 الخارجية : أمريكا تتولى صياغة اتفاق سد النهضة والأطراف سيوقعون

قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إن مصر تتوقع اتفاقاً نهائياً “عادلاً” حول سد النهضة الإثيوبي يراعى مصالح مصر ويحمي حقوقها المائية.

وأضاف شكري  خلال مداخلة هاتفية مع برنامج مساء دي إم سي:  إنه جرى الاتفاق على عناصر قليلة في سد النهضة، ولكن لم يُجرى الانتهاء من بعض القضايا القانونية ، مستبعدا الدخول في أي مفاوضات إضافية.

وزير الخارجية

مشيراً أن الجلسة الماضية جرى خلالها التوصل إلى المكونات الفنية المرتبطة بملء وتشغيل سد النهضة.

وأن لجلسة الحالية تركّزت بشأن القضايا القانونية المرتبطة بالاتفاق، سواء كانت فيما يتعلق بحل المنازعات أو الدخول في اتفاقية حيز النفاذ أو آلية المراجعة أو تبادل المعلومات المرتبطة بتنفيذ الاتفاق اتصالا بالقضايا الفنية المرتبطة بالملء و التشغيل والتعريفات.

وأضاف شكري أن “الجانب الأميركي يطرح خلال الأسبوع القادم على الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا) نصاً نهائياً لعرضه على الحكومات ورؤساء الدول لاستخلاص مدى استعدادها لتوقيعه”.

وقال شكري: “لدينا كل الثقة في أن علاقات أميركا بالدول الثلاث والروابط الاستراتيجية القائمة بينها وبين مصر ستجعل المخرج من الجانب الأميركي متوازناً وعادلاً وموضوعياً”.

 وبحسب وزير الخارجية المصري، في حال وجود ملاحظات طفيفة أو احتياج إلى ضبط بعض الصياغات، من حيث الشكل وليس من حيث المضمون، فإن الجانب الأمريكي أبدى الاستعداد لاستضافة جولة أخيرة في نهاية الشهر لمجرد ضبط الأمور الشكلية، حتى يكون الاتفاق جاهزا للتوقيع عليه نهاية الشهر.

اتفاق سد النهضة 

وأضاف أن هناك نقاطاً لها أهميتها لم تتفق حولها الأطراف، ولكنهم طرحوا رؤيتهم إزاءها واستمع لها الجانب الأميركي والبنك الدولي، ولديهما رؤية في كيفية صياغة هذه العناصر بشكل يؤدي لتحقيق التوازن في المصالح والواجبات بالنسبة للدول الثلاث.

ونوّه شكري إلى أن الجانب الأميركي يجد أن هذه الصيغة التي سيقدمها هي الصيغة العادلة، التي يجب اعتمادها آخذاً في الاعتبار مصالح الدول الأطراف.

في المقابل، أبدت أديس أبابا، مساء الجمعة، تحفظها على الأنباء التي تحدثت عن قرب توقيع اتفاق نهائي بخصوص “سد النهضة” قبل نهاية فبراير الجاري، معتبرة أن الوصول إلى اتفاق نهائي “يحتاج الكثير من العمل قبل أن يتبلور”.

جاء ذلك في تغريدة لوزير المياه والري الإثيوبي، سيليشي بيكيلي، على حسابه في “تويتر”.

وقال محللون أن الاتفاق النهائي فى مفاوضاوضات سد النهضة بات فى متناول ترامب والبنك الدولي.

وأشاروا أن مصر لن تستطيع معارضة ترامب أو البنك الدولي، الذي ترتبط معه بالتزامات مالية، مما يجعل أي صياغة منهما قابلة للتوقيع.

وكانت كل جلسات مفاوضات سد النهضة السابقة قد انتهت بالفشل بسبب تشدد الطرف الإثيوبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى