مصر

 الخارجية الأمريكية: إدارة “بايدن” مهتمة بأوضاع حقوق الإنسان في مصر

أكد سامويل وربيرغ المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مساء الثلاثاء، أن إدارة “بايدن” مهتمة بأوضاع حقوق الإنسان في مصر.

وأوضح وربيرغ، أن موقف إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب انتهت بمجرد وصول إدارة الرئيس جو بايدن إلى الحكم.

وأضاف وربيرغ في لقاء على قناة “الجزيرة مباشر”، أن الأمور عادت إلى طبيعتها مع تولي إدارة بايدن الحكم في واشنطن وأنه حان الوقت لتعود العلاقات بين واشنطن وبقية الدول على أساس القيم الأمريكية في احترام حقوق الإنسان.

وأوضح أن الولايات المتحدة كانت تهتم منذ عقود بحقوق الإنسان في مصر والدول الأخرى، ولكن يبدو أن مصر وغيرها من البلدان لم تسمع كثيراً من الإدارة السابقة بشأن وضع حقوق الإنسان في تلك الدول.

اللي فات مات

ورفض المتحدث التعليق على تصريح ترامب بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي “ديكتاتوره المفضل”، قائلا بالعامية المصرية: “اللي فات مات”.

وشدد وربيرغ على أن بلاده ستعبر عن مواقفها وأسباب قلقها بشأن حقوق الإنسان وحرية التعبير وحرية الصحافة في مصر وغيرها من الدول والحلفاء بشكل واضح وصريح.

وأكد أن واشنطن ستتحدث بشكل مباشر مع البلدان الأخرى، مشيراً إلى أن هناك إجراءات أخرى يمكن أن تتخذها واشنطن للتعبير عن قلقها بشأن حقوق الإنسان في مصر وغيرها من الدول لكنه لا يريد أن يستبق أي قرار من قبل البيت الأبيض أو وزارة الخارجية.

سد النهضة

في الوقت نفسه، أكد المتحدث إن لبلاده علاقات قوية مع مصر منذ فترة طويلة، لكن هذا لا يعني أن واشنطن ستغض الطرف عن أي تجاوز فيما يتعلق بحقوق الإنسان والحريات.

وفيما يتعلق بقضية سد النهضة، قال وربيرغ إن واشنطن مستعدة للعب دور إيجابي وفاعل إذا طلبت منها الدول الثلاث المعنية ذلك.

وتابع:  هناك إمكانية للوصول إلى حل دبلوماسي وتفاوضي للخلاف بشأن السد ولا يوجد ما يدعو للوصول إلى الحرب.

كما أعرب عن استعداد بلاده لتقديم المساعدة الفنية لمساعدة المفاوضات، لكنه أكد صعوبة القيام بذلك ما لم تكن هناك دعوة من جانب الدول الثلاث للقيام بذلك.

وأوضح وربيرغ أن إدارة بايدن أوقفت جزءاً من المساعدات بشكل مؤقت إلى إثيوبيا بسبب ما حدث في إقليم تيغراي وليس بسبب سد النهضة.

وأشار إلى أن بلاده تعتقد أنه لا يوجد ما يدعو حالياً لإحالة الخلاف بشأن السد إلى مجلس الأمن.

شيك على بياض

وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية “نيد برايس”، قد عبر الخميس الماضي، عن قلق واشنطن حيال أوضاع حقوق الإنسان في مصر.

وقال “برايس”،  مؤتمر صحفي في البيت الأبيض: “نشعر بقلق بالغ حيال أوضاع حقوق الإنسان في مصر وقمع حرية التعبير والمجتمع المدني”، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية “ستثير هذه القضايا ضمنا وعلنا مع المسؤولين المصريين”.

وأضاف أن “انتهاكات حقوق الإنسان وقمع المجتمع المدني يقوض ديناميكية واستقرار مصر كشريك لبلاده.

وتابع برايس: “سنثير هذه القضايا باستمرار ولن نخجل من طرحها وسنقوم بذلك كما فعلنا وبشكل خاص أيضا سنسعى للحصول على شركاء في الكونغرس لمواجهة هذه القضايا”.

وزاد: “لن يكون هناك شيكات على بياض لأي بلد إن كان شريكا أمنيا قريبا أو منافسا أو خصما”. 

وأضاف أن “الولايات المتحدة لن تساوم على قيمها ومبادئها في أي علاقة”.

يذكر أن الرئيس الأمريكي جو بايدن كان قد وصف عبدالفتاح السيسي، أثناء حملته الرئاسية، بأنه “ديكتاتور ترامب المفضل”، وقال إنه لن يسمح بإعطائه مزيداً من الشيكات على بياض، كما استنكر اعتقال ونفي وتعذيب ناشطين مصريين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى