مصر

 الخارجية الأمريكية: نشعر بقلق بالغ حيال أوضاع حقوق الإنسان في مصر

أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، الخميس، عن قلق الولايات المتحدة العميق حيال وضع حقوق الإنسان في مصر، بما في ذلك القيود على المجتمع المدني وحرية التعبير وبعض الاعتقالات وقمع المجتمع المدني وانتهاكات حقوق الإنسان.

واعتبر برايس، أن ذلك “يقوض ديناميكية مصر واستقرارها كشريك للولايات المتحدة”.

شيك على بياض

وقال برايس في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض: “سنثير هذه القضايا باستمرار ولن نخجل من طرحها وسنقوم بذلك كما فعلنا وبشكل خاص أيضا سنسعى للحصول على شركاء في الكونغرس لمواجهة هذه القضايا”.

وتابع: “أنه لن يكون هناك شيكات على بياض لأي بلد إن كان شريكا أمنيا قريبا أو منافسا أو خصما”. وأضاف أن “الولايات المتحدة لن تساوم على قيمها ومبادئها في أي علاقة”.

وأوضح برايس أن “مصر تلعب دورا مهما في الترويج لبعض مصالحنا الأساسية في المنطقة والاستقرار والأمن الإقليميين من خلال حماية قناة السويس والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب وفي قيادتها بمجال الترويج للسلام في الشرق الأوسط”.

ملف حقوق الإنسان

وأشار إلى أنه كانت لوزير الخارجية، أنتوني بلينكن، فرصة لمناقشة بعض هذه القضايا مع نظيره، سامح شكري، كما أثار معه أوضاع حقوق الإنسان والقيم الأميركية واعتبر أن الأمرين لا يمكن فصلهما وهما مرتبطين.

وفيما يتعلق بمبيعات الأسلحة إلى مصر، شدد متحدث الخارجية الأمريكية على أن الولايات المتحدة “يمكنها متابعة مصالحها والتمسك بقيمها”، واصفا مصر بأنها “دولة ذات مكانة هامة ورائدة في مسيرة السلام بالشرق الأوسط”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكن” قد ناقش هاتفيا مع نظيره المصري “سامح شكري”، نهاية فبراير الماضي، أهمية التعاون الاستراتيجي، وتحديدا في مكافحة الإرهاب، كما أثار مخاوف بلاده بشأن حقوق الإنسان في مصر.

وقال بيان للخارجية الأمريكية آنذاك أن “بلينكن” ناقش هاتفيا المخاوف بشأن حقوق الإنسان في مصر، مؤكدا أن هذا الملف سيكون محوريا في العلاقات بين واشنطن والقاهرة، كما عبر عن مخاوف واشنطن من احتمال شراء مصر مقاتلات “سوخوي-35” الروسية.

يذكر أن الرئيس الأمريكي “جو بايدن” كان قد وصف “عبدالفتاح السيسي”، أثناء حملته الرئاسية، بأنه “ديكتاتور ترامب المفضل”، وقال إنه لن يسمح بإعطائه مزيدا من الشيكات على بياض، كما استنكر اعتقال ونفي وتعذيب ناشطين مصريين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى