مصر

 الخارجية الأميركية: انتهاكات حقوق الإنسان بمصر شملت القتل التعسفي خارج نطاق القانون

تعهد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بأن تحاسب الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن الدول التي تنتهك حقوق الإنسان.

الخارجية الأميركية

وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، تقريرها السنوي عن حقوق الإنسان في العالم لعام 2020، والذي تضمن الإشارة إلى الانتهاكات الجسيمة للصين ضد أقلية الإيغور، وتضييق الخناق على المعارضين في روسيا و”فظائع” النظام السوري، والقتل التعسفي للحكومة المصرية خارج إطار القانون.

وأكد بلينكن، على أولوية قضايا حقوق الإنسان للإدارة الحالية.

ووثق تقرير عام 2020 حالة حقوق الإنسان وحقوق العمال في ما يقرب من 200 دولة وإقليم، بحسب وزارة الخارجية.

وفي مقدمة التقرير، أعاد بلينكن، التأكيد على التزام الولايات المتحدة بوضع حقوق الإنسان في “قلب” السياسة الخارجية الأميركية، وقال إن قضية حقوق الإنسان والحرية والكرامة “قريبة من القلب الأميركي”.  

وجاء في التقرير أن “انتهاكات حقوق الإنسان غير الخاضعة للرقابة في أي مكان أن تساهم في الشعور بالإفلات من العقاب في كل مكان، ولهذا السبب بالتحديد، وضعت هذه الإدارة حقوق الإنسان في مقدمة ومركز سياستها الخارجية”.

انتهاكات حقوق الإنسان بمصر

وأشار التقرير إلى القتل التعسفي في مصر الذي ترتكبه الحكومة، بما في ذلك القتل خارج نطاق القضاء على يد الحكومة أو وكلائها، والاختفاء القسري والتعذيب وحالات سوء المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة .

وأشار التقرير أيضاً إلى القيود الخطيرة على حرية التعبير والصحافة والإنترنت، بما في ذلك اعتقال الصحافيين، و الرقابة، وحجب المواقع، والتدخل في حقوق التجمّع السلمي وحرية تكوين الجمعيات، وسنّ القوانين التقييدية المفرطة التي تحكم منظمات المجتمع المدني، والقيود على المشاركة السياسية.

وأشار التقرير إلى أن الحكومة المصرية لم تحقق بشكل شامل في مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك معظم حوادث العنف من قبل قوات الأمن، ما أسهم في خلق بيئة من الإفلات من العقاب.

ونقل التقرير عن جماعات حقوق الإنسان المصرية، أن مصر تحتجز ما بين 20 ألفاً و60 ألف شخص بسبب انتماءاتهم السياسية في المقام الأول.

ترهيب المعارضين فى السعودية

كما أشار التقرير إلى عمليات إعدام على جرائم غير عنيفة، فى السعودية، والاختفاء القسري، والتعذيب وحالات المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة للسجناء والمحتجزين، والقيود الخطيرة على حرية التعبير والصحافة والإنترنت، بما في ذلك التهديد بالعنف أو الاعتقالات غير المبررة أو الملاحقات القضائية ضد الصحفيين وحجب المواقع، والانخراط في المضايقة والترهيب ضد المعارضين السعوديين الذين يعيشون في الخارج.

ويقول التقرير إنه في الصين ارتكبت السلطات الحكومية إبادة جماعية ضد الإيغور وجرائم ضد الإنسانية بما في ذلك السجن والتعذيب والتعقيم القسري والاضطهاد ضد هذه الأقلية المسلمة وأعضاء ديانات وأقليات عرقية أخرى.  

واستمرت “فظائع” الرئيس السوري بشار الأسد ضد شعبه “بلا هوادة”، وهذا العام يصادف مرور 10 سنوات من “نضال السوريين للعيش بكرامة وحرية”.

ويشير إلى انتهاكات إيران ليس فقط صد مواطنيها، ولكن في العراق وسوريا واليمن.

وأوضح أن الحرب في اليمن دفعت الملايين إلى الحاجة الإنسانية القصوى ومنعتهم من ممارسة العديد من حقوقهم الأساسية.  

واستهدفت الحكومة الروسية المعارضين السياسيين والمتظاهرين السلميين فيما ظل الفساد الرسمي مستشريا.  

طيّ صفحة ترامب

وتعهّد بلينكن بطيّ صفحة دونالد ترامب، وأبدى تحسّره على تدهور وضع حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم. وأضاف: “… إن الدفاع عن حقوق الإنسان في كل مكان هو في مصلحة أميركا”، مؤكداً أن إدارة بايدن-هاريس ستقف ضد انتهاكات حقوق الإنسان أينما حدثت، بغضّ النظر عمّا إذا كان الجناة أعداءً أو شركاء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى