مصر

الخارجية تهدد 31 دولة أدانوا حقوق الإنسان فى مصر: سنفضح الانتهاكات لديكم

أعلنت وزارة الخارجية أن مصر ستلقي بيان أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يسلط الضوء على أوجُه القصور داخل الدول صاحبة البيان المشترك الذي انتقد أوضاع حقوق الإنسان في مصر، بما في ذلك الممارسات التي تتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان.

جاء ذلك في معرض رد الخارجية على البيان المشترك الصادر أمس، من 31 دولة، وألقته فنلندا، وطالب مصر بوضع حد لاستخدام تهم الإرهاب كذريعة لاحتجاز المدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء المجتمع المدني، وتمديد فترات الحبس الاحتياطي السابق للمحاكمة، وإعادة تدوير المحتجزين إلى قضايا جديدة مماثلة التهم بعد انتهاء المدة القانونية لحبسهم الاحتياطي.

الخارجية تهدد 31 دولة

وزعمت وزارة الخارجية أن البيان “تضمّن مزاعم وادعاءات حول أوضاع حقوق الإنسان فى مصر” معربة عن “رفضها التام لما تضمنه ذلك البيان من أحاديث مُرسَلة تستند الى معلومات غير دقيقة، مؤكدةً على شديد الاستغراب والاستهجان لعدم الاستعانة بما يتم توضيحه لهذه الدول من حقائق ومعلومات حول أوضاع حقوق الإنسان فى مصر”

وشددت وزارة الخارجية على ضرورة المراجعة المدققة لمثل هذا الكلام المرفوض، مُطالِبةً هذه الدول بالتوقف عن توجيه اتهامات تعبّر فقط عن توجُّه سياسي غير محمود يتضمن مغالطات دون أسانيد.

كما زعمت أن البيان لا يراعي الجهود المصرية الشاملة في مجال حقوق الإنسان فى كافة جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وما تم تحقيقه على هذا الصعيد خلال الأعوام الماضية!!.

الانتهاكات فى ظل حكم السيسي

وقالت منظمة العفو الدولية، فى بيان أن 31 دولة كسرت حاجز الصمت وأدانت انتهاكات مصر لحقوق الإنسان أمام الأمم المتحدة.

وأشادت منظمات حقوقية مصرية وعالمية بالإدانة.

وأوضحت أنه فى ظل حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، قضت السلطات المصرية فعليًا على مساحات التعبير والتجمع السلمي والحق في تكوين الجمعيات. وارتكبت قوات الأمن بتواطؤ مع المدعين العموم والقضاة جرائم؛ الاعتقال والاحتجاز التعسفي، ومحاكمة الآلاف، بمن في ذلك مئات المدافعين عن حقوق الإنسان وحقوق الأقباط، والمتظاهرين السلميين، والصحفيين والأكاديميين، والفنانين، والسياسيين، والمحامين.

 وأشارت إلى أنه وأقر فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي أن الاحتجاز التعسفي أضحى ممارسة ممنهجة في مصر. كما تعرض الكثيرون للإخفاء القسري والتعذيب وسوء المعاملة والاحتجاز لأشهر أو لسنوات في ظروف احتجاز غير إنسانية دون محاكمة، على خلفية اتهامات لا أساس لها تتعلق بالإرهاب. وقد أُدين العديد منهم في محاكمات جائرة، منها محاكمات عسكرية وأخرى جماعية، وحُكم على بعضهم بالإعدام، استنادًا إلى اعترافات تحت التعذيب. كما استخدمت السلطات المصرية قوانين معيبة بدعوى (حماية قيم المجتمع) لاعتقال واحتجاز الناشطات، والناجيات من العنف الجنسي، والشهود.

سخرية واسعة

وحظي تصريح وزير الخارجية سامح شكري، والذي هدد فيه 31 دولة أدانوا حقوق الإنسان فى مصر بفضح الانتهاكات لديهم، بسخرية واسعة على منصات التواصل الإجتماعي.

و ذّكره المغردون أن مصر أكبر دولة مقترضة فى العالم، وطالبوا بوقف المساعدات لأمريكا وبريطانيا وإيطاليا وفنلندا، وألمانيا وسويسرا، وأسبانيا، وغيرها من الدول الكبرى التي أدانت سلوك وانتهاكات الحكم المصري تجاه المواطنين المصريين. 

ومن ضمن التغريدات التي جاءت رداً على تصريحات الخارجية :

https://twitter.com/TheChan20257478/status/1370456992377147398

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى