مصر

الداخلية الليبية تستنكر “احتجاز وتعذيب” عمال مصريين وتعلن فتح تحقيق عاجل

أعلن “فتحي باشاغا” وزير الداخلية الليبي، أمس الأحد، فتح تحقيق بشأن تسجيل مصور يظهر احتجاز عمال مصريين وتعذيبهم، مؤكدًا على أهمية العلاقات الليبية مع الجارة مصر. 

 

وزير الخارجية الليبي

 

وقال “باشاغا” في اتصال هاتفي مع وكالة “بلومبيرج الأميركية”: “أشك بصحة المقطع الذي تداولته وسائل إعلام محلية، وبكل الأحوال فإن هذه الممارسات مرفوضة ومستنكرة ولا علاقة لها بالأخلاق الليبية”.

 

كانت وسائل إعلام ليبية ورواد على مواقع التواصل الاجتماعي، قد تداولوا مقطعًا مصورًا يظهر مجموعة ليبية، وهي تحتجز وتعذب ما يبدو أنهم مصريون من العمالة الوافدة بليبيا.

 

وظهر في الفيديو إجبار العمال على الوقوف تحت أشعة الشمس حفاة، وعلى قدم واحدة ورفع أيديهم إلى الأعلى، كما تم إجبارهم على ترديد ألفاظ نابية والهتاف والإشادة بمدينة مصراتة.

 

 

وأكد وزير الداخلية الليبي “أن مصر دولة مهمة بالنسبة لليبيا”، وأضاف: “نحن نهتم بعلاقتنا معها، مصر لديها القدرة على المساعدة في حل مشاكل ليبيا، وبإمكانها أن تلعب دورا في المساعدة على إنهاء الانقسامات في ليبيا”.

 

بيان الداخلية الليبية

 

في الوقت نفسه أصدرت وزارة الداخلية الليبية، بيانًا قالت فيه: “إنها تستنكر بأشد العبارات ما تم تداوله من جانب مجموعة جاري التأكد من تبعيتها عن احتجاز وتعذيب بعض الإخوة والأشقاء المصريين من العمالة الوافدة”.

 

وتابع البيان: “إن صح عمل إجرامي مخالف لكل المواثيق والشرائع والقوانين المحلية منها والدولية”، مشيرة إلى أن هذه الوقائع “لن تلحق الأذى إلا بمن يسعى لتوظيفها لأغراض ومصالح شخصية”.

 

وأوضح البيان أنه تم فتح محاضر جمع استدلالات بشأن الواقعة، سواء صحت هذه المعلومات أو كانت مزيفة لأغراض أخرى، وتقديم مرتكبيها للعدالة في كل الأحوال.

 

كما رصدت الداخلية الليبية مكافأة 20 ألف دينار (نحو 15 ألف دولار)، لمن يتعرف على الجناة أو يساعد في عملية ضبطهم أو الوصول إليهم أو معرفة هويتهم.

 

وشدد البيان على أن “مثل هذه الوقائع لن تفُتَّ في عضد العلاقات المتينة بين الشعبين الشقيقين الليبي والمصري، ولن تلحق الأذى إلا بمن يسعى لتوظيفها لأغراض ومصالح شخصية”. 

 

يأتي المقطع المصور في وقت تتكبد فيه قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي تدعمه دول عربية وأوروبية، في مقدمتها مصر والإمارات، خسائر ميدانية متتالية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى