مصر

الداخلية تحذف بيانًا عن تصفية 18 شخصًا بعد الكشف عن فضيحة تزوير وتلاعب

في فضيحة من العيار الثقيل، حذفت الداخلية المصرية بيانًا تعلن فيه عن تصفية 18 شخصا في بئر العبد بمحافظة شمال سيناء، ردًا على تفجير كمين التمساح، أرفقت معه صورًا لبعض من قالت: إنها قتلتهم.

 

واتضح لاحقًا أن الصور كانت لشباب أعلنت الداخلية اغتيالهم في العام 2017، وأنه سبق نشرها في جريدة الوطن المحسوبة على الأجهزة الأمنية.

 

 

 

وقالت مصادر: إن قيادات بالوزارة تعرضت للتوبيخ على إثر الخطأ الفاضح.

يذكر أن وزارة الداخلية تمتنع عن نشر صور أو أسماء الذين تقوم بتصفيتهم، بسبب وجودهم غالبًا في قوائم المختفين قسريًا.

 

 

تصفية 18 شخصًا

 

وكان شهود عيان قد شككوا في بيان الداخلية من الأساس، قبل أن تقوم الوزارة بحذفه.

 

وقال أكاديمي يدعى “أحمد سالم”: إن 4 سيارات، بها جنود وسجناء مقيدون ومعصوبو الأعين، وصلت إلى حي الرواق، قبل بيان الداخلية  الأول  بحوالي 35 دقيقة، تم توزيع عدد 18 منهم على الشارع قبل أن تقوم القوات بتصفيتهم بدم بارد، وتصويرهم.

وأضاف أن 8 سيارات حضرت لاحقًا لحمل الجثث.

وبحسب رواية الشاهد فقد وقعت الجريمة جهارًا نهارًا وأمام أعين المواطنين.

وأشار إلى أن دماء الضحايا لا زالت موجودة بالشارع.

ووصف المختفين قسريًا لدى قوات الأمن ببنك الجثث.

وأوضح أن إرهاب الدولة المصرية أحط وأكثر دموية.

 

وكانت وسائل إعلام قد توقعت أن تقع تصفيات جديدة خلال ساعات بعد تفجير كمين التمساح في

بئر العبد.

 

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى