مصر

الداخلية تشن حملات اعتقال قبل أيام منذ ذكرى يناير

شنت وزارة الداخلية حملات اعتقال طالت العشرات قبل ساعات من الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير 2011.

 وقالت الداخلية فى أحد بياناتها أن إحدى مجموعات المعتقلين تلقت  تكليفات من تركيا باستقطاب الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي استعدادا لمظاهرات 25 يناير.

وعرضت اعترافات متلفزة لمعتقل يدعى سامي جمال جاد الرب.

وتؤخذ الاعترافات كما فى مرات سابقة تحت الإكراه والتعذيب وتهديدات تطال الأهل.

وزعمت الداخلية فى بيانها أن عناصر المجموعة كانت تخطط لإثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار في البلاد، بالتزامن مع ذكرى 25 يناير.

وأسست صفحة تسمى “الحركة الشعبية” مع  مجموعات أخرى على التلجرام.

وأضافت الداخلية في بيانها أن أدوار المجموعة كانت الضرب بالخرطوش، وقطع الطريق، والضرب بالحجارة، وتنفيذ أعمال شغب، وفي حال نجحت الجماعة في تنفيذ أهدافها سيتم النزول إلى الشوارع وتوزيع أموال والسيطرة على المتظاهرين، وفي حالة الفشل تضمن الجماعة أن يكون المقبوض عليهم ليسوا من الإخوان.

اعترافات تحت الإكراه

فيما قال شخص يدعى أحمد الشرقاوي سعد فى اعترافاته أنه عضو بجماعة الإخوان، وجاء له تكليف منها، بالانضمام للحركة الشعبية ليكون مشرفاً على عمليات تجنيد الشباب.

وأضاف: انضممنا بالفعل للحركة الشعبية، وتواصلنا مع المدعو جمال (عطوة كنانة) والمعروف بـ”الجوكر” وجاءتنا تعليمات باستقطاب الشباب، والتحدث معهم، وكان المدخل لإقناعهم، هو حالات الانتحار التي تحدث في البلاد وإقناعهم بأن ذلك بسبب الحالة الاقتصادية التي تمر بها مصر.

وتابع: نعمل على تقسيم الشباب إلى مجموعات، و نجري تدريبات لهم، كما نتواصل عبر تطبيق “التليجرام”، حتى لا يحدث أي لقاء بيننا في الشارع، أو ترصدنا قوات الأمن، كما نقوم بتجهيزهم لاستخدامها في المظاهرات.

كما زعمت الأجهزة الأمنية  تحديد وضبط عناصر اللجان الإعلامية التابعة للتنظيم .

وقالت وزارة الداخلية: أن القائمين على إدارة هذا المخطط هم:

  • تامر جمال محمد حسني، وشهرته عطوة كنانة.

  • هاني محمد صبري محمد إسماعيل.

  • حذيفة سمير عبد القادر السيد.

  • أحمد محمد عبد الرحمن عبد الهادي.

  • يحيى السيد إبراهيم موسى.

  • أحمد إبراهيم فؤاد الشوربجي.

  • فاتن أحمد علي إسماعيل.

فيما قال بعض الأهالي أن القوات الأمنية تحتجز العشرات من أبنائهم، الذين تعرضوا لإخفاء قسري بعد انتهاء عقوبتهم ، واعلنوا تخوفهم من ضمهم لتلك المجموعات المزعومة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى