مصر

الداخلية تعلن تصفية 11 شخصًا في العريش بزعم الإرهاب

أصدرت وزارة الداخلية المصرية اليوم الثلاثاء، بيانًا أعلنت فيه تصفية 11 شخصًا في مزرعة بمدينة العريش في محافظة شمال سيناء، بزعم تنفيذهم عمليات إرهابية.

وادعى البيان مداهمة قوات الأمن الوطني المزرعة، فبادرت العناصر بإطلاق النيران بكثافة تجاهها، الأمر الذي دفع الأمن للتعامل معهم، مما أسفر عن مقتل 11 مسلحًا.

كما زعمت الداخلية العثور على “5 بندقية FN، و2 بندقية آلية، وطبنجة، وعبوتين متفجرتين، وحزام ناسف” داخل المزرعة.

الجدير بالذكر أن “المنظمة العربية لحقوق الإنسان” في بريطانيا، قد وثقت في تقرير لها بعنوان “خمس سنوات من القهر والإخضاع” مقتل 4010 أشخاص مدنيين بسيناء في الفترة ما بين يوليو 2013 ويوليو 2018.

وأكدت المنظمة “أن من بين القتلى 3709 شخصًا قال عنهم الجيش إنهم قُتلوا نتيجة مواجهات أمنية، بينما قتل البقية بصورة عشوائية، دون فتح تحقيق في أي واقعة”.

كما سبق ونشرت وكالة “رويترز” تقريرًا كشف تورط قوات الأمن المصري في قتل مئات المشتبه بهم في اشتباكات مشكوك في صحتها، منذ منتصف عام 2015.

واستندت رويترز في تقريرها إلى شهادات العديد من الأطباء الشرعيين الذين حلّلوا صور الجثامين، وآثار الأعيرة النارية، في وقت التزمت فيه الحكومة الصمت إزاء المعلومات الواردة في التقرير.

أما منظمة “هيومن رايتس ووتش”، فقد كشفت في تقرير لها يونيو الماضي، عن ارتكاب قوات الجيش والشرطة المصرية انتهاكات جسيمة ضد المدنيين في سيناء، بعضها يرتقي “لجرائم حرب”.

وبينت المنظمة أنها وثّقت بشهادات وأدلة جرائم نفذتها قوات الأمن المصرية طوال العامين الماضيين، تضمنت “الاعتقالات الجماعية التعسفية، والإخفاء القسري، والتعذيب، والقتل خارج نطاق القانون”، كما وثقت هجمات جوية وبرية غير قانونية ضد المدنيين في سيناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى