مصر

الداخلية تقرر حظر عمل أطباء وتمريض مستشفيات الشرطة خارجها

أصدرت وزارة الداخلية المصرية الأربعاء، أمرًا إداريًّا يدعو إلى حظر عمل أطباء وممرضي وجميع الفرق الطبية العاملة في مستشفيات الشرطة خارجها لحين إشعار آخر.

وصدر القرار الإداري عن قطاع الخدمات الطبية بالإدارة العامة لشئون المستشفيات في وزارة الداخلية، بناء على تعليمات مساعد الوزير لقطاع الخدمات الطبية.

وجاء في نص القرار: “يحظر عمل جميع (الضباط الأطباء والأطباء المدنيين والتمريض العسكري والمدني وجميع الفنيين) في غير أوقات العمل الرسمية خارج القطاع خلال تلك الفترة ولحين صدور إشعار آخر”.

الداخلية تقرر حظر عمل أطباء وتمريض مستشفيات الشرطة خارجها

وأشار مراقبون إلى أن هدف قرار حظر عمل أطباء الشرطة خارج الأوقات هو تقليل حركة أطباء مستشفيات الشرطة، وبالتالي خفض احتمالية إصابتهم بفيروس “كورونا” المستجد، بعد أن أعلنت وزارة الصحة أن 30 % من المصابين بفيروس كورونا في مصر، عاملون في القطاع الصحي. 

قرار منفصل

كانت منظمة الصحة العالمية قد عزت تزايد إصابات الفرق الطبية في مصر بفيروس “كورونا” إلى كثرة تنقلهم على مستشفيات وأماكن عمل أخرى طوال اليوم، مشيرة إلى أنه مطلوب أن تكون جميع المستشفيات مستعدة وكادرها مكتمل.

يذكر أن قرار وزارة الداخلية صدر بشكل منفصل عن وزارة الصحة المصرية، التي لم تصدر قرارًا مماثلاً حتى الآن بضرورة اقتصار عمل كل طبيب على مستشفى واحد فقط. 

كانت نقابة الأطباء في مصر قد أعلنت عن وفاة 3 أطباء وإصابة 43 طبيبًا آخر على الأقل بفيروس “كورونا” المستجد.

كما أعلنت “كوثر محمود” نقيب التمريض في مصر، الاثنين الماضي، أن عدد المصابين من التمريض بفيروس “كورونا” وصل إلى 22 حالة خلال الفترة الماضية.

وأكدت نقيب التمريض أنه لا يزال يتم تحديث البيانات للمصابين بالكامل للتعرف على أماكنهم والتأكد من الرقم الحالي.

في الوقت نفسه، كررت نقابة الأطباء المصرية طلبها إلى وزارة الصحة، للإعلان عن الوضع الصحي للأطباء والأطقم الطبية أسوة بدول العالم، مع موافاة النقابة ببيانات الأطباء المصابين أولا بأول؛ حتى تقوم النقابة بواجبها النقابي حيال أسرهم.

وطالبت النقابة جميع الجهات المختصة بضرورة متابعة توفير جميع مستلزمات الوقاية بجميع المنشآت الطبية، والتشديد على دقة استخدامها، مع ضرورة سرعة عمل المسحات اللازمة للمخالطين منهم لحالات إيجابية تطبيقًا للبروتوكولات العلمية.

 م.ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى