مصر

الداخلية تنفي وقوع انتهاكات جنسية وتصف الشهود بالعناصر الإثارية

ردت وزارة الداخلية على تقرير مصور نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، الأسبوع الماضي، تحدثت فيه نساء مصريات عن تعرضهن لاعتداء جنسي أثناء التفتيش والفحوصات الطبية من قبل السلطات.

انتهاكات جنسية

ونفت وزارة الداخلية المصرية صحة ما نشرته الصحيفة، قائلة إن التقرير محاولة لنشر الشائعات والأكاذيب.

وأضافت في بيان: “نفى مصدر أمني صحة ما تم تداوله بإحدى الصحف الأجنبية من تصريحات لعدد من العناصر الإثارية، زعموا خلالها تعرض بعض المحتجزات داخل السجون المصرية لانتهاكات جسدية ممنهجة، أثناء فترة احتجازهن”.

وزعم المصدر أن “ما تم تداوله في هذا الشأن عارٍ تماماً عن الصحة جملةً وتفصيلاً، ويأتي ضمن المحاولات المستمرة لنشر الشائعات والأكاذيب”.

ونشر موقع نوافذ تقرير نيويروك تايمز فى حينه تحت عنوان:
نيويورك تايمز تكشف انتهاكات الشرطة للنساء والناشطات : تعرية ولمس وتحرش واغتصاب

يمكنكم الإطلاع عليه وعلى الفيديوهات المرفقة به من خلال رابط التقرير.

وقالت الفتيات فى مقاطع فيديو نشرها الصحيفة مع تقريرها المطول، إنهن تعرضن للاعتداء الجنسي من قبل السلطات “المؤتمنة على حمايتهن”.

كشوف العذرية

وحسبما جاء في شهادات النساء، فإن بعض هذه الاعتداءات حدثت أثناء عمليات تفتيش روتينية للشرطة أو حراس السجون، بينما وقع البعض الآخر على يد أطباء تابعين للدولة طُلب منهم إجراء فحوصات جسدية، من بينها ما يُعرف باسم كشوف العذرية.

وقالت الصحيفة إن هؤلاء النساء كان قد تم القبض عليهن بسبب التعبير عن الرأي أو لأنهن توجهن إلى السلطات للإبلاغ عن جريمة.

وأضافت نيويورك تايمز “سواء كن ضحايا أو شاهدات أو متهمات، تواجه النساء اللواتي يتعاملن مع منظومة العدالة الجنائية في مصر خطر التجريد من ملابسهن، وتحسس أجسادهن، وانتهاكهن”.

ونقلت الصحيفة عن ضابط سبق له العمل سنوات في أحد مراكز الشرطة وأحد السجون قوله إن الانتهاك الجنسي للنساء من قبل السلطات القانونية يحدث “في كل مكان”.

الشرطة المصرية

وأضاف ضابط الشرطة، الذي طلب عدم الكشف عن هويته خوفًا من العقاب، إن الهدف من التفتيش ليس جمع الأدلة أو البحث عن المحظورات بل “إهانة إنسانيتك”.

وكانت جرائم الشرطة المصرية قد تسببت فى ثورة يناير 2011، لكن الشرطة أجهضت مساعي التغيير، حينما ساهمت بقوة فى إنقلاب 2013، بالمشاركة مع الجيش، وعادت إلى سابق عهدها..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى