تقاريرمصر

 الذكرى الثالثة لوفاة الرئيس محمد مرسي : ذهب ضحية الخيانة وسوء الاختيار

تقرير

تمر غداً الذكرى الثالثة لوفاة الرئيس الراحل محمد مرسي. أول رئيس مصري مدني منتخب والذي وافته المنية أثناء وجوده في قفص الاتهام بمحكمة الجنايات، لمحاكمته بدعاوى زائفة، في 17 يونيو 2019.

الذكرى الثالثة لوفاة الرئيس محمد مرسي

مات مرسي بعد أن تعرض للسجن الإنفرادي المحكم طوال 6 سنوات، منع فيها من الدواء والطعام ورؤية زوجته وأولاده وأحفاده، والحق في محاكمة عادلة، والغطاء والملابس الملائمة فى الطقس شديد البرودة، وبطاطين ينام عليها فى سجنه.

تمر الذكرى تلو الذكر على وفاة مرسي وربنا لا يتذكره الشعب المصري الغارق في الفقر والعوز والديون والقهر والاستبداد.

الخيانة وسوء الاختيار

مات الرئيس وبقى الجنرال الذي اختاره وزيراً للدفاع ووثق به، فخانه وانقلب عليه وعذبه وقتله، وقتل نجله ومنع دفنهما إلا سراً وليلاً وبحضور عدد أفراد لا يتعدى اصابع اليد الواحدة، بينما أمسك الجنرال بتلابيب البلاد وقمعها وعدل الدستور ليبقى فى الحكم للأبد، فيما لا يوجد له إنجاز حقيقي سوى الديون والمشروعات الوهمية.

قال الباحث عبد الله الطحاوي: ” لم يعامل بصفته رئيساً ولا بصفته متهما وكانت المحاكمات كيدية. ولا توجد فيها قضية واحدة تمس نزاهته الشخصية”.

لم يمكث مرسي في الرئاسة التي استلمها بعد ثورة يناير أكثر من عام واحد حتى عزلته القوات المسلحة بانقلاب عسكري في 3 يوليو 2013 ليبدأ بعدها رحلة الإخفاء القسري ثم الاعتقال والمحاكمة.

بينما تعرض أنصاره لعشرات المذابح والقتل بدم بارد، ومن نجا من القتل وضع فى السجن الانفرادي لعقد كامل فى ظروف مروعة لا تعرفها الإنسانية إلا فى النظم الفاشية والنازية.

لم يحسن السيسي الإختيار بينما أخرج السيسي مسلسل الإختيار بتكلفة تجاوزت مئات الملايين، ليبرر أنه كان اختياراً حسناً وأنه لم يكن خائناً، ولا كاذباً .

يكذب كما يتنفس ومع كل كلمة كذبة ويمين مغلظ بالله ورسوله وكتابه، ربما سيظل الرئيس الراحل محمد مرسي مسؤولاً إلى قيام الساعة عن اختياره كيف ولماذا ؟؟ فيما ضرب الإسلام فى مصر والمنطقة لسنوات، حيث أغلقت فيها المساجد وافتقد القرآن والصلوات، وسادت الفوضى الإجتماعية، وتاه الشعب وعلا النفاق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى