مصر

الذكرى الثامنة لمذبحة #رابعه: القاتل رئيساً ومن نجا من القتل ينتظر الإعدام

تصدر وسمي #رابعة ، و “#رابعة_تشهد” قائمة الترند للأعلى تداولاً على موقع “تويتر” في مصر، مع الذكرى الثامنة لمذبحة فض الاعتصام، والذي قتل فيه بين 1000 و3000 شخص.

الذكرى الثامنة لمذبحة #رابعه

وعلى غير العادة، قام السيسي بزيارة لمدينة بدر لافتتاح عدد من المشروعات، وشغل الرأي العام بحديثه عن رفع الدعم مجدداً.

وقال وليد شرابي: عايز تعرف ليه عيشتنا صعبة؟ وليه النيل بيضيع؟ وليه الجزر اخدتها السعودية؟ وليه غازنا اخدته إسرائيل؟ وليه الكهرباء بتغلى؟ وليه العيش بيزيد تمنه وبيقل وزنه؟ وليه كرامة المصري متهانة؟ وليه ديونا زادت؟ وليه؟وليه؟ شايف صورة الشهداء؟ دول اكتر ناس دافعوا عن حقوقنا علشان كده قتلوهم #رابعة

وأضافت منى سيف: وتفضل ابتسامتك بوصلة للقلب رحمة .. ونور أسماء البلتاجي (قُتلت في مذبحة #رابعة ١٤ أغسطس ٢٠١٣) 

وتابع هيثم أبو خليل: أوفياء ولن ننسى #رابعه_تشهد #رابعة

توفير الحماية للقاتل

وقالت لين معلوف، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: “على مدى السنوات الثماني الماضية أصبح جلياً وبشكل متزايد، أن السلطات المصرية عازمة على توفير الحماية لقوات الأمن من أي مساءلة عن دورها في مذبحة رابعة، فاختارت بدلاً من ذلك الانتقام من الناجين وأسر الضحايا، وأي شخص يجرؤ على انتقاد وضع حقوق الإنسان المزري في مصر”.

وكان حازم الببلاوي رئيس وزراء مصر الأسبق قد جدد فى 26 يونيو الماضي، الاعتراف بمسؤوليته عن قرار فض اعتصام أنصار الرئيس الراحل “محمد مرسي”، في ميداني رابعة والنهضة.

وفى مجزرة رابعة أطلق السيسي جيشه للقضاء على معارضيه السياسيين، كان الهدف هو القتل، حيث قتلوا المصابين وحرقوا الجثامين، ومارسوا لعبة القتل على من خرجوا كأسرى الحرب فى الطريق الآمن، الذي كان طريقاً للموت لا النجاة.

دعم خليجي للمجزرة

وقد ساندت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت والبحرين والأردن فض ميداني رابعة والنهضة، وما جرى فيهما من قتل.

ودعا الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود (ممول الإنقلاب والمجزرة) المصريين والعرب والمسلمين إلى التصدي لكل مَنْ يحاول زعزعة أمن مصر. وتحدث موضحا دعمه ومساندته لمصر وشعبها ورفض أي تدخل في شئونها واستعداد بلاده لدعم مصر.

كما دعمت الكويت الإجراءات (القتل) التي تقوم بها الحكومة المصرية للحفاظ على الأمن والاستقرار وتحقيق ما عبر عنه الشعب المصري من آمال وتطلعات بحسب زعمها.

الضحايا يواجهون الإعدام

ومن نجا من القتل سجن لثماني سنوات، كما أيدت محكمة النقض (المسيسة) برئاسة القاضي الفاسد عبد الله عمر شواضه، في يونيو الماضي، أحكام الإعدام بحق 12 شخصاً، أدينوا في محاكمة صورية جماعية شملت 739 شخصاً في 2018، عُرفت باسم “قضية فض رابعة”.

ويظل هؤلاء رهن تنفيذ أحكام الإعدام في أي لحظة دون إخطار مسبق، حيث صادق عراب المجزرة، الرئيس عبد الفتاح السيسي على أحكام الإعدام النهائية الصادرة بحقهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى