مصر

الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس محمد مرسي: أوصى بالحفاظ على الثورة والبنات

فى 12 أغسطس 2012، أطاح الرئيس محمد مرسي، بعد شهر واحد من دخوله الإتحادية، بقادة الجيش التابعين لنظام مبارك، المشير طنطاوي وسامي عنان، وفاجئ المصريين بتعيين اللواء عبد الفتاح السيسي وزيراً للدفاع.

الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس محمد مرسي

لم يمهل الوزير المغمور القادم من المخابرات الحربية، الرئيس مرسي سوى بضعة أشهر، وانقلب عليه واختطفه لأشهر، ثم وضعه فى السجن ومنع عنه الزيارات، والعلاج والطعام، حتى قضى نحبه.

وحينما مات منع مواراته الثرى، إلا ليلاً وبدون شهود، ثم قتل نجله الصغير وشاهد العيان على لقاءاتهما المتكررة، بعده بـ 80 يوماً . 

ليُصلى عليه فى أنحاء العالم وفى القدس، بينما يرفع الإسرائيليون والصهاينة صورة القاتل و يمجدونه .

ليس ذلك فقط لكنه ذبح عدة آلاف من أنصاره فى عشرات المجازر، أبرزها مذبحة فض ميدان رابعة، وتكفل رئيس الأركان حينذاك صدقي صبحي بإبلاغه بخبر القتل وشلال الدماء.

ووضع عشرات الآلاف رهن سجون فاشية، بشكل إنفرادي، ومنع عنهم الزيارات، حتى قتل منهم ألف شخص بسبب الجوع والبرد والإهمال الطبي.

فى الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس مرسي لا تزال الحقائق غائبة والشهود إما قتلوا أو رهن السجون لسنوات.

انتصر الخائن

يقول البعض أن خطط الإيقاع بين مرسي والثوريين  وضعها السيسي، وهو من حدد ميدان رابعة لبدء اعتصام  أنصاره، وهو من قاد المفاوضات بين الطرفين، بشكل مغاير للحقيقة، لكنه كان تابعاً فى تنفيذ خطة الإنقلاب التي وضعها ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، بمباركة من الملك السعودي السابق عبد الله بن عبد العزيز، وحكام الخليج وإسرائيل.

خائن هو السيسي وقاتل وخسيس وكاذب وعديم الشرف، هكذا يراه أعدائه، وبطل فى عيون أنصاره.

فى الذكرى السنوية الثانية لاستشهاده، ماذا يقول النشطاء والمغردون:

مقارنة بين السيسي ومرسي

يقول الإعلامي جمال سلطان: في ذكرى وفاته، تحضر المقارنة بين مرسي والسيسي:عدد الجرائم، حوادث الطرق، ديون الدولة، غلاء الأسعار، اتساع الفقر، الفساد، استقلال القضاء، قوة الصحافة والإعلام، قوة الأحزاب، قوة النقابات،قوة الشارع، هيبة مصر، الإرهاب وضحاياه، أعداد المعتقلين، أحكام الإعدام، تعتقد المقارنة لصالح من؟!

وقال عادل الحداد: كل ما أوصانا به أن نحافظ على الثورة و أن نحافظ على البنات ، فلا حافظنا على ثورتنا و لا حفظنا أعراض بناتنا .

وأضاف محمد أمين: ستنقضي هذه الحياة، وتلك المرحلة، إلا أن التاريخ سيوثق كل ذلك، هناك رئيس انتخب ديمقراطيا وأعدم لأنه رفض التغيير بالقوة،وهناك رئيس انقلب وباع تيران وصنافير وهدد بالنهضة أمن بلاده.سيذكر التاريخ الإثنين ،مرسي كان أستاذا جامعيا حاول خدمة بلاده، والسيسي جنرالا عسكريا فرط بأمنها. #مرسي

وأضافت مها عزام: ظنوا أنه بقتلهم للرئيس الوحيد المنتخب ديمقراطيا لمصر انهم قتلوا ارادة الشعب.لكن صموده وتضحيته ورفضه للخضوع للانقلاب العسكري أضحى مصدر إلهام للملايين.الرئيس الشهيد #مرسي ليس ذكرى إنما هو رمز التحدي والمقاومة ضد الظلم والطغيان..

وقال أحمد عبد العزيز: رحل مظلوما من كان يريد الخير (كل الخير) لمصر وأهلها، وللأمة وشعوبها، وجاء بالتآمر والغدر والخيانة، مَن فرّط (عن سابق قصد وتصميم) في مقدرات مصر، وقهر أبناءها.. فاللهم تقبل الأول في الشهداء، والعن الثاني لعنا كبيرا، واجعله لمن خلفه عبرة وآية.. الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس #مرسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى