سوشيالمصر

الجماهير تحيي الذكرى العاشرة لـ #جمعة_الغضب عبر الفضاء الإلكتروني بهاشتاج .. والداخلية تحتل الميادين

قال إعلاميون فى القاهرة، إن ميدان التحرير شهد تواجداً أمنياً كثيفاً فى يوم 28 يناير، الذي يتزامن مع الذكرى العاشرة لجمعة الغضب التي أسقطت الشرطة المصرية، رغم عدم وجود أي دعوات للتظاهر.

واشاروا الى قوات أمن بلباس مدني، أوقفوا الماره الشباب، واطلعوا على بطاقاتهم، وفتشوا هواتفهم المحموله.

الذكرى العاشرة لجمعة لغضب

وأحيا شهود الواقعة الذكرى عبر الفضاء الإلكتروني، بعد أن جعل السيسي، الذي قاد انقلاباً عسكرياً، مستغلاً تظاهرات مصطنعة، للإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي، مجرد الخروج إلى الشارع حلماً بعيد المنال.

وانسحبت قوات الشرطة بنهاية 28 يناير، بعد عجزها عن التصدي للمتظاهرين الذين خرجوا في معظم المدن الرئيسية بعد صلاة الجمعة.

وفى هذا اليوم، تغيرت وجهة المتظاهرين، وطالبوا بإسقاط النظام، بعد أن كان خروجهم يهدف لإقالة حبيب العادلي وزير الداخلية.

وعبر المتظاهرون جسر قصر النيل، المؤدي إلى ميدان التحرير، بعد معركة ضارية مع الشرطة، انتهت بانسحابها. ولم يخرج المتظاهرون من الميدان، إلا عقب تنحي مبارك.

وعبر عصام بيه أحد قيادات الشرطة، عما حدث حينذاك، بقوله خلاص :”الشعب ركب”، في تسجيل صوتي انتشر كالنار فى الهشيم.

#جمعة_الغضب

ودشن ناشطون هاشتاج بعنوان #جمعة_الغضب وثقوا مشاهداتهم في ذلك اليوم، والذي سقط فيه عشرات الشهداء.

وقال أحمد البقري: #جمعة_الغضب يوم لن ينساه أحد.. ملحمة بطولية كانت في كل شوارع #مصر. 28 يناير 2011 أعظم يوم في تاريخنا الحديث..

ومن ضمن التغريدات التي جاءت عبر الهاشتاج:

https://twitter.com/official_a7md/status/1354770782761717765

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى